«دائرة القضاء» قدمت 13.9 ألف استشارة أسرية العام الماضي

%89 نسبة الصلح بالتوجيه الأسري في أبوظبي

اعتماد تقنية الاتصال المرئي لعقد الجلسات الإرشادية والتوجيهية. من المصدر

أعلنت دائرة القضاء في أبوظبي ارتفاع نسبة الصلح بالتوجيه الأسري بالدائرة إلى 89% من إجمالي عدد النزاعات المعروضة خلال عام 2020، والتي بلغت 11 ألفاً وثلاثة نزاعات، في حين بلغ عدد الاستشارات الأسرية المقدمة 13 ألفاً و950 استشارة.

وأكد وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، المستشار يوسف سعيد العبري، أن مواصلة الجهود التطويرية لبرامج التوجيه الأسري يعد أولوية قصوى للإسهام في الحفاظ على استقرار الأسرة، وذلك تماشياً مع رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، الهادفة إلى تعزيز المبادرات الداعمة لضمان تماسك واستقرار المجتمع، انطلاقاً من الأسرة، باعتبارها النواة الأولى لبناء المجتمع.

وأوضح العبري أن ارتفاع نسبة الصلح الأسري خلال عام 2020، لاسيما في ظل جائحة كورونا، وبفارق كبير عن عام 2019 الذي بلغت نسبة الصلح فيه 72% من إجمالي عدد النزاعات المعروضة، والتي وصلت إلى 16 ألفاً و832 نزاعاً، يعكس حجم الجهود المبذولة لمساعدة وتمكين الأزواج من حل الخلافات، والتوصل إلى تسويات وحلول ودية ترضي جميع الأطراف.

وأشار إلى أهمية برنامج «الصلح خير»، الذي أطلقته دائرة القضاء في سبتمبر الماضي، لما تضمنه من استحداث آليات مبتكرة لتمكين الأزواج من إنهاء النزاعات عبر جلسات توجيهية مكثفة للأطراف مع موجهين مختصين اجتماعياً ونفسياً وقانونياً، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية غنية بالوسائط المتعددة والتمارين التفاعلية، لاكتساب مهارات تحد من الخلافات الزوجية.

ولفت إلى اعتماد تقنية الاتصال المرئي لعقد الجلسات الإرشادية والتوجيهية والورش التدريبية التفاعلية للتوجيه الأسري، في ظل التدابير الوقائية للمحافظة على الصحة والسلامة العامة، إذ يتم التواصل مع الأطراف عبر التقنيات الحديثة، لبحث ومناقشة المشكلات وأسبابها من جميع الجوانب، والعمل على حلها بأفضل الممارسات والطرق الودية.


11 ألف نزاع أسري تعاملت معه «قضاء أبوظبي» خلال 2020.

طباعة