«الأوقاف وشؤون القصّر» تدعم «دبي للتوحد» ومتضرري «كورونا» بـ 950 ألف درهم

آل ثاني يسلم العمادي قيمة الدعم لـ«دبي للتوحد». من المصدر

وجهت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي 950 ألف درهم لدعم القطاع الاجتماعي، المتضرر من جائحة «كورونا» في الإمارة، ومركز دبي للتوحد.

وأوضحت المؤسسة أنه تم توجيه 450 ألف درهم لمركز دبي للتوحد، من المصارف الوقفية، لتلبية احتياجات المركز من تغطية تكاليف الدراسة والرعاية الاجتماعية للطلبة.

وسلم نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، خالد آل ثاني، شيكاً بالمبلغ إلى مدير المركز بمقره في دبي، محمد العمادي.

كما قدمت المؤسسة 250 ألف درهم لمؤسسة التراحم الخيرية، و250 ألف درهم إلى جمعية دار البر، ضمن خططها لدعم القطاع الاجتماعي المتضرر من تداعيات جائحة «كورونا».

وقال نائب الأمين العام للمؤسسة، خالد آل ثاني، إن «المؤسسة حريصة على دعم الحالات الإنسانية، خصوصاً الحالات التي تضررت من تداعيات وباء (كورونا)»، وذكر أن المؤسسة وجّهت دعماً مالياً إلى مركز دبي للتوحد، لتطبيق برامجه لتأهيل الأطفال المصابين بالتوحد من المواطنين والمقيمين، والتخفيف من معاناة الأسر غير القادرة.

ولفت آل ثاني إلى أن المؤسسة تطبّق استراتيجية لتوجيه المصارف الوقفية لمختلف قطاعات خدمة المجتمع.

طباعة