«تنمية المجتمع» في أبوظبي: «برايل» نقطة اتصال فاعلة مع أصحاب الهمم

صورة

أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أهمية توفير جميع الحقوق لأصحاب الهمم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، ما يسهم في تفعيل دور أصحاب الهمم وأسرهم وتمكينهم من خلال إشراكهم في عملية التحول نحو مجتمع دامج، وخلق بيئة دامجة لإتاحة الوصول المتكافئ لأصحاب الهمم للحقوق والخدمات والفرص في جميع مراحل الحياة.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع الدكتورة بشرى الملا: «تواصل الدائرة جهودها مع الشركاء في إمارة أبوظبي للعمل على بناء ثقافة المجتمع المبني على المنظور الحقوقي لأصحاب الهمم، ومع اليوم العالمي للغة برايل، نتطلع إلى توفير كل الدعم لتحقيق رؤية استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم الهادفة الى خلق مجتمع دامج وممكّن لأصحاب الهمم».

وأضافت: «لقد أسهمت لغة برايل في توفير فرص حقيقية ونقطة اتصال فعالة مع أصحاب الهمم، في مجالات مختلفة على سبيل المثال في مجال التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية وغيرها من المجالات الحيوية، ولقد كان لها الأثر الكبير في نشر المعلومات المكتوبة، ومنذ بداية جائحة (كورونا) شهدنا تكاتف وتعاون القطاع الاجتماعي في أبوظبي لإيصال الإرشادات الاحترازية التي يمكن أن يواجها أصحاب الهمم، وبرهن ذلك للعالم الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود في الوصول الشامل للمعلومات، في جميع الأنشطة والمجالات».

وأكدت الملا أن الدائرة أطلقت في آواخر العام الماضي استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، لضمان رفع الوعي المجتمعي حول الإعاقة بناء على النموذج الداعم لحقوق أصحاب الهمم وتطوير آليات تتضمن تمكين أصحاب الهمم باعتبارهم محفزين للتغيير الاجتماعي، بالإضافة الى ضمان تقديم خدمات متكاملة ذات جودة عالية على مستوى الحكومة، والقطاع الخاص، لتحقيق رؤيتنا في جعل المجتمع دامجاً وممكناً لأصحاب الهمم، وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي من رسالتنا وهو تشكيل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لجميع الفئات.

وتابعت: «مستمرون في تنفيذ هذه الاستراتيجية المهمة لمواصلة دعم أبنائنا من ذوي الهمم، بما ينسجم مع خطة القطاع الاجتماعي التي تهدف في المقام الأول إلى توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وسنواصل الجهود جنباً إلى جنب لتحقيق أعلى معدلات السعادة والرضا من قبل أصحاب الهمم في مختلف المجالات التي تجعل أبوظبي نموذجاً عالمياً في تمكين ودمج مختلف فئات المجتمع».

طباعة