«دار البر»: الإمارات «وطن التضامن الإنساني»

«دار البر» تواصل عملها على امتداد 4 عقود. من المصدر

أكدت جمعية دار البر أن الإمارات تُشكل في عالمنا المعاصر «وطن التضامن الإنساني»، وواحة التسامح والمحبة، إذ تقدم المساعدات الإنسانية لشعوب العالم، وتمثل ميداناً رحباً لصهر جهود البشر، من مختلف الثقافات والهويات، بسياساتها المبنية على التسامح والإخاء والوسطية والاعتدال، ومد أيادي العون والإحسان إلى شعوب العالم، والمقرونة بالعمل الحضاري الإنساني المتوازن والواعي في بناء الحضارة الإنسانية، وبرؤية وتوجيهات قيادتها، وموروث شعبها الطيب الأصيل، القائم على المحبة والتعاون مع الآخرين ومساعدتهم وإعلاء قيم الخير والإنسانية.

وقال المدير التنفيذي لجمعية دار البر محمد المهيري، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن الإنساني الذي يصادف 20 ديسمبر من كل عام: إن «دولة الإمارات تقدم سيلاً من مشروعات الخير والإحسان والمساعدات الإنسانية والدعم للمشروعات التنموية للعالم وشعوبه، المحتاجة والمنكوبة، ممثلة في مؤسساتها وهيئاتها الخيرية والإنسانية، ما أهلها لتكون في صدارة دول العالم في حجم المساعدات الخارجية، قياساً إلى حجم الدخل».

وأشار المهيري إلى تبني «دار البر» لنهج الخير والإحسان الإماراتي ذاته، عبر حزم من المشروعات والمبادرات والمساعدات الخيرية والتنموية المتواصلة، على امتداد نحو أربعة عقود من عملها، منذ نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي، حتى اليوم، ويستفيد منها الشعوب الفقيرة والشرائح الضعيفة منها تحديداً، بتكاليف تقدر بمئات الملايين من الدراهم، وهو حصاد تبرع وإحسان وعطاء شعب الإمارات والمقيمين على أرضها، الأمر الذي يعزز ويرسخ قيم ومفاهيم «التضامن الإنساني» في العالم.

طباعة