نظمتها هيئة تنمية المجتمع للتعرف إلى مقترحاتهم للتنمية الدامجة

ورشة عصف ذهني لأصحاب الهمم وأسرهم في دبي

حريز المر بن حريز: «القيادة تحرص على أن يكون مجتمعنا دامجاً وصديقاً بشكل كامل لأصحاب الهمم».

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي ورشة عصف ذهني لأصحاب الهمم وأسرهم، لمناقشة تطلعاتهم وأفكارهم ومقترحاتهم التطويرية، للتنمية الشاملة الدامجة والممكنة لهذه الفئة خلال السنوات المقبلة.

وبحث المشاركون، خلال الورشة، عدداً من الموضوعات التي تتطلب حلولاً مستدامة تلبي تطلعات الدمج الكامل، على رأسها برامج تعليم أصحاب الهمم وتأهيلهم وتوظيفهم، مع الوقوف على الإنجازات التي تم تحقيقها في هذا المجال، والمعطيات الحالية التي تجعل دبي من أكثر المدن ملاءمة لأصحاب الهمم.

وأكد المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، حريز المر بن حريز، أن إشراك فئات المجتمع في عملية التصميم المجتمعي للسنوات المقبلة، لاسيما أصحاب الهمم، يسهم في وضع أفكار ورؤى للمرحلة المقبلة من عملية التنمية، تنطلق من توقعاتهم للمستقبل، وطموحاتهم لحياة أفضل تعزز من دمجهم وتمكينهم.

وقال بن حريز: «مما لاشك فيه أن القيادة تحرص على أن يكون مجتمعنا دامجاً وصديقاً بشكل كامل لأصحاب الهمم، وقد قطعنا في هذا المجال شوطاً كبيراً في زمن قياسي، لكن يبقى دوماً سعينا نحو الأفضل محركنا الأساسي، ومن المؤكد أن ترجمة تطلعات أصحاب الهمم واستنباط أفكار تنموية منها، يسهمان بشكل كبير في أن تكون مشروعاتنا وخططنا المستقبلية دامجة لهم».

وقال والد أحد أصحاب الهمم، خلفان حميد سلطان المطيوعي: «أشكر هيئة تنمية المجتمع على هذه الورشة، وعلى فتح المجال لمشاركتنا، بصفتنا أولياء أمور لأصحاب الهمم، بالإسهام في وضع متطلبات أصحاب الهمم خلال الـ50 عاماً المقبلة، حسب خطة وتوجهات دولة الإمارات، ولقد أتاحت لنا هذه المشاركة فهم حرص الدولة على هذه الفئة، ووضع أفضل الحلول المستقبلية لتفعيل دورها في المجتمع وإبراز كفاءاتها».


أفكار لتوفير حياة كريمة

قالت عضو في نادي دبي لأصحاب الهمم ومن ذوي الإعاقة البصرية، نورة عبدالله: «كانت مشاركتي في جلسة العصف الذهني فرصة لمناقشة ما يمكن تقديمه في السنوات الـ50 المقبلة لأصحاب الهمم، حيث قدمنا خلالها بعض الأفكار والمقترحات، من حيث تطوير الخدمات والتسهيلات لأصحاب الهمم في جميع مجالات الحياة، بما يعود عليهم بالنفع وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم».

وأضافت أن إشراك الحكومة لأصحاب الهمم في رسم وتصميم مستقبلهم خلال الـ50 عاماً المقبلة، دليل واضح على اهتمام الحكومة بهذه الفئة التي لا تقل أهمية عن بقية أفراد المجتمع، وكذلك دليل على إيمان الحكومة بقدرات ومواهب هذه الشريحة المهمة التي حققت، ولاتزال تحقق، الكثير من الإنجازات والبطولات التي تخدم الوطن، فكل الشكر والتقدير لحكومتنا على هذه الخطوة الجديرة بالاحترام».

طباعة