تضم وحدات سكنية وعيادة ومدرسة ومسجداً

«الهلال الأحمر الإماراتي» تفتتح قرية «المدينة» في النيجر

صورة

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قرية «المدينة» السكنية في النيجر، ضمن مبادراتها التنموية على الساحة الإنسانية في النيجر، وذلك بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس الهيئة. وأنشئت القرية بمكرمة من حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، وتضم عدداً من الوحدات السكنية، مع مرافقها الخدمية، المتمثلة في عيادة طبية، ومدرسة ومسجد وبئر إرتوازية، ومحال تجارية، إضافة إلى توفير معدات وآليات زراعية لسكان القرية، تعينهم على امتلاك وسائل إنتاج لتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، وتسهم في تحقيق استقرارهم الأسري والاجتماعي.

تأتي مشروعات الهيئة في النيجر تعزيزاً للجهود التي تضطلع بها دولة الإمارات، وقيادتها، في مجالات التنمية والإعمار، وتوفير الخدمات الضرورية التي تحتاج إليها النيجر في المجالات كافة.

وأكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يولي اهتماماً كبيراً لمبادرات الهيئة في النيجر، ويوجه دائماً بتبني المشروعات التي تحدث فرقاً في جهود التنمية والإعمار، وتعمل على إحداث نقلة نوعية في استدامة العطاء، وتوفير الحلول الملائمة للقضايا الإنسانية والتنموية في النيجر.

وقال إن سموه تابع مراحل تنفيذ مشروع القرية السكنية بشكل دائم، حتى أصبحت واقعاً تستفيد منه آلاف الأسر في مجالات الإسكان والصحة والتعليم وإمدادات المياه النظيفة، إلى جانب مشروع تعزيز القدرات، والمتمثل في توفير الدعم اللوجستي للمزارعين في المنطقة، لممارسة نشاطهم الزراعي، وتوفير مصدر دخل ثابت، يعينهم على مواجهة ظروف الحياة، ويمكنهم من الاعتماد على أنفسهم.

وأكد الفلاحي أهمية الدور الذي تضطلع به مبادرات سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، في تنمية المجتمعات المحتاجة، ولفت الانتباه للقضايا الإنسانية التي تواجهها، والعمل على توفير متطلباتها من التنمية والتطوير، خصوصاً في المجالات الصحية والتعليمية والسكنية، والخدمات الضرورية الأخرى.

وأثنى عدد من المسؤولين المحليين في النيجر، في كلماتهم خلال مراسم الافتتاح، على دور الإمارات التنموي في النيجر وجهودها المتواصلة في الوقوف مع شعب النيجر، والعمل على تحسين ظروفه الإنسانية، مؤكدين أهمية مشروع القرية الذي يسهم في استقرار الأسر المتعففة، وتوفير خدمات البنية التحتية لأهالي المنطقة.

طباعة