باستخدام جهاز القسطرة ثنائي المحور الأحدث عالمياً

إنقاذ 660 مصاباً بانسداد الشرايين في مستشفى راشد العام الجاري

«صحة دبي» زودت القسم بأحدث التجهيزات والتقنيات والحلول الذكية. من المصدر

أنقذ مستشفى راشد في دبي حياة 660 مريضاً تعرضوا لانسداد وانفجار في الشرايين، وجلطات دماغية، خلال العام الجاري، وقال استشاري ورئيس قسم القسطرة والأشعة التداخلية في المستشفى الدكتور أيمن السباعي: «هذا الرقم يعد إنجازاً كبيراً للمستشفى، خصوصاً أنه تم في ظل أزمة كورونا».

وقال السباعي لـ«الإمارات اليوم»: «منذ تأسيس القسم في 2010 حتى الآن، أنقذ المستشفى حياة الكثير من المرضى، حيث بدأ القسم في خدمة وعلاج 50 مريضاً في السنة الأولى، فيما وصل عدد من عالجهم القسم منذ بداية العام الجاري، إلى 660 مريضاً».

وأضاف أن قسم القسطرة والأشعة التداخلية تأسس ليكون أول مركز لقسطرة الشرايين الفرعية والشريان الأبهر، وأول مركز لعلاج الجلطات الدماغية عن طريق القسطرة على مستوى الدولة.

وأشار إلى أن «من بين الأجهزة المتطورة التي أدخلها مستشفى راشد أخيراً جهاز القسطرة ثنائي المحور، وهو الأحدث عالمياً والأسرع والأعلى دقة، حيث يساعد على التقليل من وقت القسطرة وجرعة المادة الملونة».

وتابع: «اتخذت الهيئة خطوات مهمة وسريعة للمحافظة على ريادة قسم القسطرة والأشعة التداخلية ومكانته العالمية، حيث تم تزويد القسم بأحد التجهيزات والتقنيات والحلول الذكية، لتمكينه ومساعدة القائمين عليه من تقديم مستويات أفضل لعلاج المرضى وخدمة الناس وإنقاذ حياتهم».

وأوضح السباعي أن المستشفى تمكن من خلال قسم القسطرة والأشعة التداخلية في عامه الأول من إجراء 27 عملية علاجية لحالات مرضية كانت تعاني تمزقاً في الشريان الأبهر، من بينها ثلاث حالات خطرة، منها حالة طفل لم يتجاوز عمره 14 عاماً كان يعاني انشقاقاً ممتداً من الشريان الأبهر إلى الشريان المغذي للمخ والشريان المغذي للأطراف العلوية، ما أدى إلى استخدام توصيل جراحي شرياني من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر لتأمين توصيل كمية الدم إلى المخ، وبعدها تم تثبيت الشبكة المعدنية المبطنة في الأبهر.


المستشفى أجرى من خلال قسم القسطرة والأشعة التداخلية في عامه الأول 27 عملية علاجية.

طباعة