«سلامٌ لبيروت» تخصص 100 ألف دولار لمساندة العاملات الأجنبيات

صورة

خصصت حملة «سلامٌ لبيروت»، التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نحو 100 ألف دولار لإطلاق مبادرة تستهدف دعم ومساندة العاملات الأجنبيات المتضررات اللاتي فقدن مساكنهن ومصادر رزقهن جراء انفجار مرفأ بيروت.

وباشرت المبادرة، التي تُقام بالشراكة مع «حركة مناهضة العنصرية» في لبنان، في جمع البيانات الخاصة بالعمالة المستهدفة، إلى جانب توفير الدعم اللازم لمن يرغبن في العودة إلى أوطانهنّ بأمان.

وتأتي حملة «سلامٌ لبيروت» تحت إشراف «مؤسسة القلب الكبير»، وبالتعاون مع شركاء من المؤسسات والجمعيات اللبنانية والعالمية، وتستهدف توفير الإغاثة العاجلة لضحايا الانفجار، بما يشمل مساكن الإيواء المؤقت والاحتياجات الإنسانية اليومية، إلى جانب تقييم أضرار المنازل التي طالها الانفجار وإزالة الأنقاض، وإعادة تأهيل مراكز صحية ومستشفيات وبنى تحتية. وقالت مدير مؤسسة القلب الكبير، مريم الحمادي: «نتج عن الانفجار الذي طال مرفأ بيروت، الكثير من الحالات الإنسانية الملحة نتيجة فقدان البيوت ومصادر الرزق وتشتت العائلات، وفي مقدمة هذه الحالات تأتي العمالة الأجنبية الوافدة التي يبلغ حجمها 270 ألف عامل وعاملة، لهذا وضعنا مساعدتها ودعمها على قائمة أولويات حملة (سلامٌ لبيروت)، وذلك دعماً للمجتمع اللبناني بكل مكوناته، خصوصاً في ظلّ ما يشهده العالم من ظروف استثنائية وصعبة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد».

طباعة