احتفاءً بشهر التوعية بسرطان الطفولة في سبتمبر

إطلاق حملة «السرطان يسرق الطفولة و(أمنية) تُعيدها»

تحقيق أمنيات الأطفال المرضى هو تدخل إيجابي في حياتهم. من المصدر

تُطلق مؤسسة «تحقيق أمنية»، خلال شهر سبتمبر حملة توعوية خيرية تحت عنوان «السرطان يسرق الطفولة وأمنية تُعيدها»، تمتدّ على مدى 30 يوماً، وذلك بتوجيهات من حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، الرئيس الفخري لمؤسسة «تحقيق أمنية».

وتعليقاً على هذه الحملة، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»، هاني الزبيدي: «نريد الاحتفال بشهر التوعية بسرطان الطفولة من خلال تحقيق أمنيات الأطفال المُصابين بالسرطان، ومدّهم مع أسرهم بالقوة والأمل الذي يحتاجونه».

وأضاف: «تمتدّ الحملة طوال شهر سبتمبر، حيث سنبث رسائل توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع المؤسسة حول دور مرض السرطان في سرقة فرصة الأطفال في الطفولة العادية، بالإضافة إلى إبراز الآثار الجسدية والخوف والعزلة وفقدان احترام الذات التي تمثّل بعضاً من أصعب الآثار النفسية التي يتعامل معها الأطفال خلال هذا الوقت، كما تتضمّن الحملة أيضاً إرسال رسائل نصية لجمع التبرعات التي تُسهم في تحقيق المزيد من أمنيات الأطفال المصابين بالسرطان الذي يُهدّد حياتهم».

وأوضح الزبيدي أن «تحقيق أمنيات الأطفال المرضى هو تدخل إيجابي في حياتهم، يساعدهم على بناء المرونة والرفاهية العاطفية، وهو التوازن الذي يوازن بين جميع التجارب السلبية المرتبطة بمرض خطر، فترقّب تحقيق الأمنية يشكل إلهاءً يومياً يحلّ مشاعر الأمل والقوة والفرح محلّ المشاعر السيئة المترافقة مع العلاجات وتأثيرات السرطان. كما يستعيد الطفل بعد تحقيق أمنيته كل تجارب السعادة واللعب والخيال والمرح التي سرقها التشخيص بالمرض».

واختتم: «في النهاية، تسمح الأمنية للطفل، الذي يحلم، بأن يحلم بشيء يبدو غير ممكن، وتحقيقنا لها يجعل المستحيل ممكناً. لا يوجد شيء أقوى من ذلك».


هاني الزبيدي:

«تحقيق أمنيات الأطفال المرضى يوازن بين جميع التجارب السلبية المرتبطة بمرض خطر».

طباعة