برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حملة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» تحقق هدفها الإنساني

    «الهلال الأحمر» تسدّد مديونية سجينين بـ 770 ألف درهم

    صورة

    حققت الحملة الرمضانية، التي أطلقتها صحيفة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج»، هدفها الإنساني، إذ تمكنت من الإفراج عن سبعة سجناء مواطنين، على مستوى الدولة، متعثرين في قضايا مالية، بلغت مديونياتهم مليونين و10 آلاف درهم، بعدما تكفلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بسداد 770 ألف درهم، للإفراج عن آخر سجينين متبقيين من بين السبعة، واستهدفت الحملة الإنسانية المشتركة إطلاق سراحهم، تزامناً مع شهر رمضان الفضيل وحلول عيد الفطر المبارك.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، الأسبوع الماضي، خبر تكفل جمعية «بيت الخير» بسداد مديونية أربعة مواطنين من السجناء السبعة، بمبلغ مليون درهم، فيما تبرع شخصان بمبلغ 240 ألف درهم توزعت على نزيل واحد.

    وأطلقت «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» حملة إنسانية لإطلاق سراح سبعة سجناء، على مستوى الدولة، متعثرين في قضايا مالية، في إطار التعاون بين الصندوق والصحيفة للإفراج عن السجناء المتعثرين مالياً، وأسهم هذا التعاون في الإفراج عن عدد كبير من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، المتعثرين في قضايا مالية وديات شرعية.

    وأعرب مستفيدون من الحملة عن سعادتهم وشكرهم العميق لجمعية «بيت الخير» والمتبرعين، مثمنين مساعدتهما لهم في سداد مبالغ القضايا المالية المترتبة عليهم، ما مكّنهم من العودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.

    وقال نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، سالم الريس العامري، إن «الهيئة تحرص دائماً على الإسهام في العمل الخيري الإنساني، الذي يترجم سياسة القيادة في هذا الجانب»، لافتاً إلى أن الهيئة ارتأت الإسهام في حملة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» للإفراج عن السجناء المعسرين، وقررت سداد مديونية سجينين مشمولين بالحملة بمبلغ 770 ألف درهم.

    وأضاف أن المبادرة تأتي متزامنة مع شهر الخير، الذي يجعل الأفراد والمؤسسات تتكاتف لتفريج كرب هؤلاء السجناء المعسرين، موضحاً أن «مؤسس الدولة ورائد مسيرة العطاء أرسى نهج التراحم والتكافل في مجتمع الإمارات، وكان لنا خير قدوة في البذل والجود، والوقوف إلى جانب الضعفاء والمعسرين وأصحاب الأزمات، وتفريج كربهم وإدخال السعادة إلى بيوتهم، ولا يسعنا إلا أن نكون جزءاً من هذا النهج».

    وأثنى العامري على جهود «صندوق الفرج» و«الإمارات اليوم» اللذين تقودان هذه الحملات الإنسانية، مشيداً بكل المؤسسات والأفراد التي تتفاعل معهما.

    وقدّم مدير عام «صندوق الفرج»، حمد عبدالرحمن النعيمي، الشكر لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مثمناً إسهامها في الإفراج عن السجينين الأخيرين في الحملة، مؤكداً أن «هذا ليس غريباً على الهيئة، فهي دائماً تبادر لتبني مبادرات إنسانية عدة، وتقف باستمرار إلى جانب المحتاجين، خصوصاً السجناء الذين يقبعون في سجون الدولة»، كما تقدم بالشكر إلى المؤسسات والأفراد، على دعمهم وإسهامهم في الحملة الرمضانية لمصلحة السجناء، وجعل هذه الفرحة عليهم فرحتين، متابعاً أن إدارة الصندوق تفخر بأنها تترجم سياسة الدولة في العمل الخيري الإنساني، خصوصاً في شهر رمضان الفضيل.

    وأكد النعيمي أن «لجنة دراسة السجناء في (الصندوق) خاطبت اللجان الفرعية لصندوق الفرج في سجون الدولة، في وقت سابق، لتجهيز قوائم السجناء المستحقين، حتى تشملهم الحملة التي ينظمها الصندوق، ويستهدف بها حالات السجناء المعسرين»، مشيراً إلى دراسة ملفات السجناء مرة أخرى، للتأكد من مدى أحقيتهم في المساعدة، واستبعاد من لا تنطبق عليهم شروط المساعدة.

    وذكر أن الصندوق سيباشر الإفراج عن السجناء بعدما يتم التواصل مع الجهات المعنية خلال الأيام القليلة المقبلة، كي تكون الفرحة فرحتين: الأولى فرحة الإفراج عنهم، والثانية فرحة لم شمل الأسرة في عيد الفطر المبارك، موضحاً أن الصندوق دائماً يبعث رسالة مجتمعية لتشجيع الأفراد على العمل الخيري، بما ينسجم مع توجهات القيادة في العمل الإنساني، والرسالة الأخرى التحذير من مخاطر الاقتراض الذي يقود صاحبه إلى خلف القضبان الحديدية، بسبب عدم تدبير الشؤون الحياتية بشكل جيد.

    وأكد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، سامي الريامي، أن الصحيفة نظمت حملة إنسانية في شهر رمضان مع «صندوق الفرج»، تهدف إلى الإفراج عن السجناء قبل عيد الفطر، ضمن حملتها الرمضانية «تراحم»، وبفضل إسهام المتبرعين من أفراد ومؤسسات، استطاعت الحملة تحقيق هدفها قبل نهاية شهر رمضان، وإدخال الفرحة والسعادة إلى السجناء وأسرهم، مشيراً إلى أن هذا الأمر يصبّ في مصلحة الخدمة المجتمعية.

    وقدّم الشكر إلى «هيئة الهلال الأحمر» وجمعية «بيت الخير» والمتبرعين على تكفلهم بمساعدة السجناء وأسرهم، مؤكداً أن هذا الأمر ليس غريباً على مثل هاتين المؤسستين في دعمهما العمل الخيري الإنساني في الدولة، ووقوفهما مع المعسرين.

    من جانبهم، نوّه سجناء معسرون من المشمولين بالحملة بتفاعل المتبرعين، وثمنوا جهـود «صندوق الفرج» و«الإمارات اليوم» في مبادرتهما وتعاونهما المشترك، وتبني ملف السجناء المتعثرين، والعمل على الإفراج عنهم من خلال مساعدات أهل الخير والمتبرعين، مشيرين إلى أن هذا التبرع أدخل السعادة إلى قلوبهم بشكل كبير.

    • «الحملة» تمكنت من الإفراج عن سبعة سجناء مواطنين، على مستوى الدولة، متعثرين في قضايا مالية.

    طباعة