«إسلامية دبي» تنظم 5 فعاليات توعوية بسرطان الثدي
تنظم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، خلال شهر أكتوبر الجاري، خمس فعاليات صحية وتوعوية للوقاية من سرطان الثدي، تشمل محاضرات وورش عمل وفحوصاً طبية، وذلك في عدد من المراكز المعرفية، تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي، وتحت شعار «الوعي أولاً.. والفحص المبكر أمان»، في إطار جهودها لتعزيز الوعي الصحي لدى المرأة وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما يسهم في دعم صحة الأسرة والارتقاء بجودة الحياة.
وتتضمن الفعاليات، التي تقام حتى 29 أكتوبر الجاري، محاضرات توعوية حضورية وعن بُعد، وورشاً متخصصة حول الوقاية من سرطان الثدي، إلى جانب إتاحة الفحوص الطبية ضمن عدد من الفعاليات، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتشجيع النساء على إجراء الفحوص الدورية، والتعرف إلى الممارسات الصحية التي تسهم في الحد من عوامل الخطورة.
وضمن الفعاليات تقام ورشة توعوية مصحوبة بفحوص طبية في مركز المزهر الثقافي الإسلامي غداً، فيما يستضيف مركز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه في «ند الشبا 4» محاضرة حضورية، يوم 22 أكتوبر، وورشة توعوية تتضمن فحوصاً طبية، يوم 26 أكتوبر، بمركز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه في «الورقاء 1».
وتُختتم الفعاليات، يوم 29 أكتوبر، بورشة توعوية وفحوص طبية في مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي.
وأكدت مديرة إدارة المراكز المعرفية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، شيخة سلطان المري، أن تنظيم الفعاليات يأتي في إطار حرص الدائرة على تعزيز دور مراكزها المعرفية والقرآنية في خدمة المجتمع، وتوسيع نطاق برامجها لتشمل موضوعات صحية وتوعوية ترتبط بحياة المرأة والأسرة، مشيرةً إلى أن المراكز تمثل منصات مجتمعية فاعلة للوصول إلى مختلف الفئات، ونشر المعرفة التي تسهم في تعزيز جودة الحياة.
وأضافت أن التوعية بسرطان الثدي تمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تكامل الجهود لترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع الكشف المبكر، مؤكدةً أن الدائرة تحرص على تقديم مبادرات تجمع بين التوعية النظرية والخدمات الوقائية، بما يعزز استفادة النساء من هذه البرامج، ويترجم توجه الدائرة الاستراتيجي «أقرب إلى المجتمع» إلى مبادرات عملية ذات أثر مباشر في صحة المرأة والأسرة.
وتأتي المبادرة ضمن توجه الدائرة نحو توظيف مراكزها المعرفية والقرآنية في خدمة المجتمع، وتوسيع دورها ليشمل التوعية بالقضايا الصحية والاجتماعية التي تمس حياة الأفراد والأسر، بما يعزز وصول الرسائل الوقائية إلى مختلف الفئات، ويرسخ مفهوم المسؤولية المشتركة في المحافظة على الصحة العامة.