منح «علامة دبي للوقف» لصوفيا عداس
منحت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، ممثلةً بمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، صوفيا سارة عداس «علامة دبي للوقف»، تقديراً لإسهاماتها النوعية في العمل الإنساني والمجتمعي، ودعمها للمبادرات التي تستهدف فئة العمال وذوي الدخل المحدود، بما يعكس نموذجاً فاعلاً للعطاء المستدام وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.
وتأتي المبادرة تقديراً لجهود عداس في إطلاق ودعم عدد من المبادرات الإنسانية، من أبرزها «عمرة لأجل العمّال» و«مياه لأجل العمّال»، التي تسهم في تلبية احتياجات العمال وتحسين جودة حياتهم، وإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وتسهم مبادرات عداس في توفير فرص أداء مناسك العمرة للعمال من ذوي الدخل المحدود، إلى جانب توفير مياه الشرب والاحتياجات الأساسية للعمال، بما يجسد نهجاً إنسانياً يقوم على الوصول إلى الفئات المستحقة وتعزيز جودة حياتها وكرامتها الإنسانية. وقال الأمين العام للمؤسسة، علي المطوع: «نفخر بتكريم النماذج المجتمعية التي تجعل من العطاء نهجاً مستداماً، ومن المبادرات الإنسانية وسيلة لصناعة أثر حقيقي في حياة الإنسان. ويأتي منح السيدة صوفيا سارة عداس (علامة الوقف) تقديراً لإسهاماتها ومبادراتها النوعية في خدمة العمال، وتجسيدها قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية دبي في ترسيخ ثقافة العطاء واستدامة أثره». وأكدت مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، زينب جمعة التميمي، أن «تجربة صوفيا عداس تمثل نموذجاً ملهماً للعطاء الذي يتجاوز تقديم المساعدة المباشرة إلى صناعة أثر مستدام في حياة المستفيدين». ويجسد منح «علامة الوقف» تقديراً لهذا النموذج من المبادرات الإنسانية التي تعكس روح الوقف وقيمه، وتشجع أفراد المجتمع على تحويل مبادراتهم الإنسانية إلى أثر مستدام يخدم الإنسان والمجتمع.
وتمثل «علامة دبي للوقف» إحدى الأدوات التي تسهم في تعزيز ثقافة الوقف والعطاء، والتعريف بالمبادرات والممارسات المجتمعية ذات الأثر، وتشجيع أصحاب المبادرات الإنسانية على تطوير أعمالهم بما يحقق استدامة النفع وتعظيم أثره في المجتمع.
من جانبها، أعربت صوفيا سارة عداس عن اعتزازها بالحصول على «علامة دبي للوقف»، مؤكدةً أن التكريم يشكل حافزاً لمواصلة وتوسيع المبادرات الإنسانية الموجهة لخدمة فئة العمال وذوي الدخل المحدود. وشكرت فريق «أوقاف دبي» ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على التقدير والثقة والدعم، معربة عن سعادتها بأن تكون جزءاً من مجتمع يقدّر المبادرات الإنسانية ويحفّز أصحابها، ويؤمن بأن العطاء الحقيقي هو ما يصنع أثراً مستداماً في حياة الآخرين.