«الشارقة الخيرية» تصرف 9.4 ملايين درهم مساعدات شهرية خلال 9 أشهر
صرفت جمعية الشارقة الخيرية مساعدات شهرية نقدية بقيمة 9.4 ملايين درهم خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر من العام الجاري (2026)، استفاد منها 7200 أسرة متعففة من الأرامل وكبار السن والأيتام والمطلقات ومحدودي الدخل وغير القادرين على العمل، بما يوفر لهذه الأسر مورداً مالياً منتظماً يساعدها على الوفاء باحتياجاتها المعيشية الأساسية، ويخفف عنها أعباء الحياة اليومية، ويمنح أفرادها قدراً أكبر من الاستقرار والقدرة على تدبير شؤونهم.
وقال رئيس قطاع المشاريع الخارجية والمساعدات، علي محمد الراشدي: «إن المساعدات الشهرية تمثل أحد البرامج التي تحرص الجمعية على استمرارها للفئات المستحقة، لما توفره من دعم منتظم للأسر التي تفتقر إلى مصدر دخل كافٍ»، مشيراً إلى أن «انتظام صرف المساعدة يمنح المستفيدين قدرة أفضل على التعامل مع احتياجاتهم الأساسية بصورة أكثر استقراراً، بدلاً من اقتصار الدعم على المساعدات الطارئة أو الموسمية».
وأوضح أن الجمعية تصرف المستحقات عبر الحسابات البنكية الخاصة بالمستفيدين، بما يحفظ خصوصيتهم أثناء الحصول على المساعدة، وينظم عملية الصرف بصورة أكثر سهولة، إلى جانب تعزيز الشفافية والموضوعية في إيصال المستحقات إلى أصحابها دون الحاجة إلى مراجعة مكاتب الجمعية أو الانتظار للحصول على المساعدة، وهو ما ييسر الإجراءات على المستفيدين، خصوصاً كبار السن وغير القادرين على العمل.
وأشار الراشدي إلى أن برامج المساعدات الشهرية تستهدف شرائح اجتماعية تدخل ضمن الفئات المستحقة لزكاة المال، الأمر الذي يجعل الزكاة أحد المصادر المهمة التي تعتمد عليها الجمعية في دعم هذا النوع من المساعدات وتوسيع نطاق المستفيدين منه، موضحاً أن زيادة حصيلة الزكاة تتيح للجمعية الوصول إلى عدد أكبر من الأسر التي تنطبق عليها معايير الاستحقاق، والاستمرار في تقديم الدعم بصورة منتظمة.
وأكد أن الجمعية تواصل استقبال زكاة أموال المحسنين وتوجيهها إلى مصارفها الشرعية، ومن بينها مساندة الأسر المستحقة للمساعدات الشهرية، داعياً المزكين إلى إخراج زكاة أموالهم من خلال الجمعية، بما يتيح توجيهها إلى الفئات المستحقة وفق آليات ومعايير الاستحقاق المعتمدة لديها.