«الشارقة للتمكين الاجتماعي» تواصل التعريف بـ «وقف جيران النبي»
تواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي جهودها للتعريف بمشروع وقف «جيران النبي»، وتعزيز الوعي بدور الوقف في استدامة العطاء، من خلال وجودها في متحف الشارقة للآثار التابع لهيئة الشارقة للمتاحف، بهدف التعريف برسالة المشروع وأهدافه الإنسانية، ودوره في دعم استدامة خدمات التمكين المقدمة للأبناء فاقدي الأب وأسرهم.
ويأتي هذا الوجود في إطار جهود المؤسسة لتوسيع نطاق التعريف بالمشروع وتعزيز الشراكة المجتمعية حول رسالته، باعتباره نموذجاً للوقف المستدام الذي يسهم ريعه في دعم برامج التمكين المقدمة للأبناء فاقدي الأب وأسرهم، بما يعزز استمرارية الخدمات، ويسهم في توفير مقومات الاستقرار وبناء مستقبل أكثر تمكيناً.
وقالت مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، منى بن هده السويدي، إن مشروع وقف «جيران النبي» يجسّد رؤية المؤسسة في تحويل العطاء من أثر آني إلى أثر مستدام ومتجدد، بما يسهم في دعم احتياجات الأبناء فاقدي الأب وأسرهم واستمرارية البرامج والخدمات المقدمة لهم في مختلف مجالات التمكين.
وأضافت أن المؤسسة تحرص على إيصال رسالة الوقف إلى مختلف شرائح المجتمع، والتعريف بأثر المساهمات في دعم مستقبل الأبناء، مثمنة تعاون هيئة الشارقة للمتاحف واستضافتها لهذا الوجود في متحف الشارقة للآثار، بما يعكس أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، وتعزيز ثقافة الوقف والعطاء المستدام.
وأوضحت أن ريع وقف «جيران النبي» يسهم في دعم الأبناء فاقدي الأب، وتلبية احتياجاتهم، وتعزيز فرص تمكينهم في مجالات التعليم والصحة والسكن والدعم النفسي والاجتماعي والمهني، مشيرة إلى أن استدامة الوقف تتيح توفير مورد متجدد، يساند الأبناء وأسرهم خلال مراحل نموهم، ويساعدهم على مواجهة التحديات وبناء قدراتهم وتحقيق تطلعاتهم باستقلالية وثقة.