2202 منتسب ضمن مبادرة «في كل بيت حافظ»
استقبلت المراكز المجتمعية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الدارسات مع انطلاق الموسم التعليمي الجديد، من خلال فعاليات ترحيبية نُظمت في مركز المزهر الثقافي الإسلامي، ومركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، ومركز ند الشبا للنساء، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من البرامج التعليمية والمعرفية التي تُعزّز الارتباط بالقرآن الكريم، وترسخ القِيَم الإسلامية، وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتماسكاً، فيما تؤكد الدائرة أن عدد المنتسبين لمبادرة «في كل بيت حافظ» بلغ 2202، لتُجسّد التوجه نحو توسيع دائرة حفظ كتاب الله، وتعزيز حضوره في الأسرة والمجتمع، كما بلغ العدد الإجمالي للكادر التعليمي 48 بنسبة توطين 83%.
وجاء استقبال الدارسات تأكيداً لدور المراكز المجتمعية في توفير بيئة تعليمية ومعرفية محفزة، تحتضن مختلف الفئات، وتدعم استمرارية التعلّم والتواصل مع المعرفة الإسلامية، بما يُعزّز حضور هذه المراكز مساحات مجتمعية فاعلة، تسهم في بناء الوعي، وترسيخ القِيَم، وتعزيز الصلة بكتاب الله، من خلال برامج نوعية ومتجددة تواكب احتياجات المجتمع وتطلعاته.
واستعرضت إدارة البرامج المعرفية الإسلامية خلال الاستقبال حزمة من البرامج التعليمية الجديدة والمطورة للموسم الحالي، والتي روعي في إعدادها تنوع الاحتياجات والفئات العمرية، وتعزيز جودة التجربة التعليمية ومخرجاتها.
وقالت مديرة إدارة البرامج المعرفية الإسلامية، شيخة سلطان المري: «نواصل تطوير برامجنا التعليمية بما يواكب تطلعات المجتمع، بدعم وتوجيه مستمر من قيادة الدائرة التي تولي البرامج المعرفية والقرآنية اهتماماً كبيراً، وتحرص على تطويرها، وتوسيع أثرها المجتمعي، بما يُعزّز رسالة الدائرة في نشر المعرفة الإسلامية الوسطية، وترسيخ ثقافة حفظ القرآن الكريم والارتباط به، وتأتي مبادرة (في كل بيت حافظ) والتي بلغ عدد منتسبيها 2202 في مقدمة هذه الجهود، لتُجسّد التوجه نحو توسيع دائرة حفظ كتاب الله، وتعزيز حضوره في الأسرة والمجتمع، كما بلغ العدد الإجمالي للكادر التعليمي 48 بنسبة توطين (83%)».
• مراكز «إسلامية دبي» تستقبل الدارسات في الموسم الجديد ببرامج تُعزّز ارتباطهن بالقرآن.