«المؤسسة» توفر المياه النظيفة والآمنة لملايين المحرومين حول العالم. من المصدر

15 مليون مستفيد في 37 دولة من «سقيا الإمارات»

أكدت مؤسسة «سقيا الإمارات» أن مشروعات المياه المستدامة التي تنفذها أسهمت، منذ إطلاقها عام 2015 حتى اليوم، في وصول عدد المستفيدين إلى نحو 15 مليون شخص في 37 دولة، مشيرة إلى أن أثر مبادراتها يتوسع عاماً بعد عام، بينما تواصل المؤسسة جهودها لتوفير المياه النظيفة والآمنة لملايين المحرومين حول العالم، وضمان العيش الكريم لأبناء المجتمعات الأقل حظاً.

وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة «سقيا الإمارات»، سعيد محمد الطاير، التزام المؤسسة بدعم نهج العطاء الإنساني المستدام، الذي أرساه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتدعمه التوجيهات السديدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف: «أسهم دعم القيادة الرشيدة لمؤسسة (سقيا الإمارات) في توسيع آفاق عمل المؤسسة، وتعزيز قدرتها على الوصول إلى المحتاجين في مختلف أرجاء العالم، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار وصناعة الحلول المستدامة للتحديات الإنسانية والتنموية».

وانسجاماً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، لاسيما الهدف السادس الذي ينص على ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع، تعمل «سقيا الإمارات» على تخفيف معاناة المجتمعات الأكثر تضرراً من أزمة شح المياه العالمية، وتحفيز دور الابتكار في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة شح المياه.

وتشرف «سقيا الإمارات» على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويبلغ مجموع جوائزها مليون دولار، وتحفز الجائزة جهود البحث والتطوير لابتكار حلول مستدامة لأزمة المياه العالمية بالاعتماد على الطاقة المتجددة، بما يسهم في مواجهة التحديات الناجمة عن شح المياه، وتحسين الوصول إلى المياه الآمنة في المجتمعات الأقل نمواً حول العالم.

وخلال الدورات الأربع الماضية من الجائزة، تم تكريم 43 فائزاً من 26 دولة، تقديراً لريادتهم في مجالات إنتاج وتحلية وتنقية المياه.

وتستقبل «سقيا الإمارات» طلبات المشاركة في الدورة الخامسة من الجائزة حتى 30 سبتمبر 2026، بما يتيح الفرصة أمام الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات والشركات والمبتكرين والأفراد من مختلف أنحاء العالم للمشاركة بمشروعات وحلول مبتكرة، تسهم في مواجهة تحديات شحّ المياه، وتعزيز الأمن المائي.

الأكثر مشاركة