«أوقاف دبي» تمنح «علامة دبي للوقف» لمؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية
منحت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، ممثلة بمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، «علامة دبي للوقف» لمؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية، تقديراً لدورها الريادي في تنفيذ المشروعات الإنسانية والتنموية المستدامة، وإسهاماتها في ترسيخ قِيَم العطاء والوقف، بما يجسد نهج دولة الإمارات في العمل الخيري والإنساني.
وسلم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، عيسى الغرير، «علامة دبي للوقف» إلى تريم مطر تريم، والد المرحومة حمدة تريم، بحضور مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، زينب جمعة التميمي، وذلك تكريماً لإرث المرحومة حمدة تريم الإنساني، وتقديراً لاستمرار المؤسسة في تجسيد رسالتها الخيرية، من خلال مشروعات تنموية مستدامة.
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، عيسى الغرير، أن «علامة دبي للوقف» تُجسد رؤية دبي في تعزيز ثقافة الوقف وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المستدامة، من خلال تكريم المؤسسات التي تجعل من العطاء نهجاً مؤسسياً وأداة لإحداث أثر تنموي مستدام.
وقال الغرير إن مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية تمثل نموذجاً إماراتياً رائداً في العمل الإنساني، حيث نجحت في تحويل قيم العطاء إلى مشروعات تنموية مستدامة، ركزت على الاستثمار في الإنسان، من خلال التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام، وهو ما ينسجم مع الأهداف التي تسعى «علامة دبي للوقف» إلى إبرازها، والمتمثلة في تحفيز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات في الوقف والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت زينب جمعة التميمي، أن منح «علامة دبي للوقف» لمؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية يأتي تقديراً لجهودها الرائدة في ترسيخ قيم العطاء المستدام، وتجسيدها مفهوم الوقف التنموي من خلال مشروعات نوعية أحدثت أثراً ملموساً في حياة آلاف المستفيدين.
وقالت: «نحرص على تكريم المؤسسات التي تقدم نماذج ملهمة في المسؤولية المجتمعية والاستدامة، وتسهم في تحويل العمل الخيري إلى مشروعات تنموية طويلة الأثر. وتمثل مؤسسة حمدة تريم الخيرية نموذجاً إماراتياً مشرفاً لما حققته من مبادرات نوعية في مجالات التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام، وهو ما ينسجم مع رسالة المركز في نشر ثقافة الوقف، وتعزيز الشراكات المجتمعية الداعمة للتنمية المستدامة».
بدوره، قال تريم مطر تريم: «نثمن حصول مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية على (علامة دبي للوقف)، حيث يعكس هذا التكريم قيمة العمل الإنساني وأثره في خدمة المجتمعات. ونؤمن بأن العطاء الحقيقي هو الأثر الذي يبقى في حياة الناس، لذلك سنواصل بإذن الله، مسيرتنا في دعم المشروعات التعليمية والصحية والإنسانية، وفاء لرسالة المرحومة حمدة تريم، وإسهاماً في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام».
وتنفّذ مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية مشروعات تنموية مستدامة، لاسيما في جمهورية أوغندا، واضعة التعليم والصحة وتمكين الإنسان في مقدمة أولوياتها، بما يعكس التزامها بإحداث أثر إنساني طويل الأمد.
ومن أبرز مشروعات المؤسسة مجمع حمدة تريم التعليمي الذي يضم مدارس حديثة بمراحلها المختلفة، ويوفر تعليماً مجانياً وعالي الجودة، خصوصاً للأيتام والفئات الأقل دخلاً، إلى جانب توفير مساكن للطلبة والمعلمين، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مستقرة وداعمة. كما أنشأت المؤسسة عيادات ومراكز صحية، وأسهمت في دعم وتشغيل مستشفى خيري يقدم خدمات علاجية مجانية للمحتاجين، إلى جانب تنفيذ برامج متكاملة لرعاية الأيتام، ومشروعات لحفر آبار المياه، وبناء المساجد والمرافق الخدمية داخل المجمعات التعليمية.
ونفذت المؤسسة، بالتعاون مع عدد من الجهات، مشروعات تنموية ومجتمعية مستدامة، أسهمت في توفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية لآلاف المستفيدين.
وتأتي «علامة دبي للوقف» ضمن مبادرات مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، والهادفة إلى تكريم المؤسسات الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، وتعزيز إسهاماتها في دعم الوقف المستدام، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في إمارة دبي.