«ثمار صدقاتكم» تدعم 4200 مستفيد بـ 36 مليون درهم خلال النصف الأول
واصلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، من خلال مبادرة «ثمار صدقاتكم»، تعزيز نموذجها المتكامل في إدارة العمل الخيري، خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث أسهمت المبادرة في دعم أكثر من 4200 مستفيد، بإجمالي مصروفات تجاوز 36 مليون درهم، في إطار منظومة مؤسسية ترتكز على الحوكمة والشفافية وكفاءة توجيه الموارد، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وفي القطاع الصحي، واصلت مبادرة «سرير الخير» دورها في مساندة المرضى المعسرين من خلال تغطية تكاليف العلاج، وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية في المجالات الصحية، بمصروفات تجاوزت مليونين درهم، استفاد منها أكثر من 90 مريضاً. ودعمت مبادرة «كرسي العلم» الطلبة والأسر المتعسرة والطلبة الجامعيين من ذوي الدخل المحدود، بإجمالي مصروفات تجاوزت مليون درهم، استفاد منها أكثر من 2600 شخص، كما واصلت مبادرة الإسكان دعمها للأسر من خلال الإسهام في توفير السكن الكريم وتعزيز الاستقرار الأسري، بمصروفات قاربت 800 ألف درهم، استفاد منها عدد من الحالات.
وأسهمت مبادرة «تفريج كربة» في إعادة الأمل للنزلاء المعسرين عبر سداد مديونياتهم وتمكينهم من العودة إلى أسرهم واستئناف حياتهم، بإجمالي مصروفات تجاوزت 11 مليون درهم، استفاد منها نحو 180 مستفيداً، في تجسيد لقيم التسامح والرحمة التي تقوم عليها رسالة العمل الخيري في إمارة دبي.
وشملت المبادرات الأخرى دعم الحالات الإنسانية، ومنصة «جود»، وحملة «حد الحياة»، بإجمالي مصروفات تجاوزت 20 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 1200 شخص، بما يعكس شمولية منظومة «ثمار صدقاتكم» وقدرتها على الاستجابة لمختلف الاحتياجات المجتمعية.
وأكد المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، محمد مصبح ضاحي، أن ما تحققه مبادرة «ثمار صدقاتكم» عاماً بعد عام هو ثمرة منظومة خيرية متكاملة أرستها إمارة دبي على أسس واضحة من الحوكمة والشفافية والموثوقية، الأمر الذي أسهم في بناء ثقة راسخة بين المتبرعين والمؤسسات والمجتمع على مدى عقود، وجعل العمل الخيري في دبي نموذجاً عالمياً قادراً على تحقيق نتائج متنامية ومستدامة.
وأضاف أن نجاح هذه المنظومة يقوم على توجيه الموارد وفق أولويات مجتمعية مدروسة، وقياس الأثر الحقيقي للمبادرات، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة واستدامة.
• مبادرة «تفريج كربة» أسهمت في إعادة الأمل للنزلاء المعسرين، عبر سداد مديونياتهم، وتمكينهم من العودة إلى أسرهم واستئناف حياتهم.