دعت سفراء الخير إلى المشاركة
«دبي الخيرية» تُطلق حملة الأضاحي في الإمارات و11 دولة
أحمد السويدي: «مبادرة الأضاحي» تركز على ذبح وتوزيع 7500 أضحية من الضأن.
أعلنت جمعية دبي الخيرية إطلاق «حملة الأضاحي» لهذا العام (1446هـ - 2025م) بهدف تأكيد تعزيز مبدأ التكافل والتراحم، واتباع السنة النبوية بتطبيق شعيرة الأضحية المباركة، وتلبية لاحتياجات الشرائح المجتمعية الأكثر ضعفاً، عبر توفير لحوم الأضاحي، وكسوة واحتياجات العيد للأيتام وأطفال الأسر المتعففة، إضافة إلى حزمة من المبادرات الخيرية والإنسانية الأخرى، وتستمر الحملة حتى عيد الأضحى المبارك.
وقال المدير التنفيذي للجمعية أحمد السويدي: «نحن نطلق حملتنا السنوية للأضاحي مع قرب حلول أيام العشر الأولى من ذي الحجة، التي تُعدّ أفضل الأيام للتنافس في عمل الخير، مصداقاً لقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)، وأدعو سفراء الخير في دولتنا الحبيبة الإمارات إلى المشاركة في حملة الأضاحي لـ(دبي الخيرية) للعام الجاري، من أجل ترك أثر طيب في حياة عشرات الآلاف من المستفيدين من الحملة في الإمارات و11 دولة عبر العالم».
وأوضح أن الحملة ستركز في مبادرة الأضاحي على ذبح وتوزيع 7500 أضحية من الضأن، يستفيد منها نحو 37 ألفاً و500 شخص داخل دولة الإمارات وخارجها.
ودعا المحسنين والراغبين في أداء شعيرة الأضحية هذا العام إلى إنابة الجمعية عنهم في توزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها في الوقت المناسب وبأعلى معايير الجودة، من خلال التبرع بقيمة الأضحية المُقدرة بـ650 درهماً داخل الدولة، و350 درهماً للمقرر توزيعها خارجها.
وذكر السويدي أن الحملة تشمل مبادرة «حج البدل»، وهي مبادرة تحمل بُعداً خدمياً اعتادت الجمعية على توفيره لغير القادرين صحياً على أداء الفريضة، أو لمن أراد الحج عن أحد المتوفين من أرحامه، ويتم توفير هذه الخدمة بسعر رمزي يبلغ 3000 درهم، ويقوم به رجال من أهل الثقة الذين يتم التعامل معهم، وبذلك تضمن الجمعية أداء حج البدل على أكمل وجه.
وأشار السويدي إلى أن الحملة تتضمن مبادرة توفير كساء واحتياجات العيد، لعدد 1000 من أطفال أسر الأرامل والمطلقات داخل الدولة، وذلك من أجل تحسين معيشتهم، وتوفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم، وإدخال السرور على قلوبهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وتتضمن الحملة أيضاً تنفيذ مجموعة أخرى من المبادرات الخيرية والإنسانية المستدامة التي تلبي متطلبات واحتياجات المستفيدين الإنسانية والاجتماعية المتنوعة، مثل بناء دور الأيتام وكفالتهم، وتوفير المياه وتمديد شبكاتها وحفر الآبار في الدول والمناطق التي تعاني الجفاف، وتشييد المساجد، وتعزيز المشاريع التعليمية، ودعم مشاريع الأسر المنتجة، والرعاية الصحية للمرضى وغير ذلك من المشاريع الإنسانية والتنموية.
وأوضح أن «دبي الخيرية» وفّرت للمتبرعين وأهل الخير بيئة سلسة لآليات التبرع عبر حزمة متكاملة من الخدمات الرقمية المبتكرة على موقعها الإلكتروني، كالتبرع بالعملات الرقمية المشفرة، واقتناء الرموز غير القابلة للاستبدال (NFT)، وتوفير منصة رقمية للتبرع بتقنية الميتافيرس، فضلاً عن تطبيق دبي الخيرية على الهواتف الذكية، والحصالات الذكية المتوافرة في المراكز التجارية ومحال التجزئة ومحطات الوقود وغير ذلك من الأماكن العامة، أو ببطاقة الائتمان، أو من خلال الحسابات البنكية التابعة للجمعية، إلى جانب التواصل مع مركز الاتصال.
. 650 درهماً قيمة الأضحية داخل الدولة، و350 درهماً خارجها.