بدعم «خيرية الشارقة» و«الهلال الأحمر»

شرطة الشارقة تسهم في عودة 12 زائراً إلى موطنهم

توفير تذاكر سفر ليتمكن الزوار من العودة إلى موطنهم. من المصدر

بادرت القيادة العامة لشرطة ‏الشارقة متمثلة في إدارة الشرطة المجتمعية، بمساعدة 12 شخصاً من زوار الدولة من الجنسيات الأوروبية وأميركا الجنوبية، تعرضوا لعملية احتيال وتقطعت بهم السبل، وألزمتهم البقاء بلا مأكل ولا مأوى، وذلك في لفتة إنسانية جمعت بين الطابع الإنساني والاجتماعي.

جاء ذلك خلال ورود بلاغ إلى غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة، يفيد بوجود تجمع لعدد من الأشخاص أمام أحد الفنادق بالإمارة، وعلى الفور انتقلت الدورية المختصة باتجاه الموقع، وقامت بالإجراءات اللازمة، وبعد إتمام جمع الاستدلالات، تبين أن هؤلاء الأشخاص تعرضوا للاحتيال من ‏قبل شخص استقدمهم من موطنهم بتأشيرات زيارة، بعد إيهامهم ‏بتوفير فرص عمل لهم في الإمارة، وبعد الاحتيال عليهم لاذ بالفرار.

وقال مدير إدارة الشرطة المجتمعية بشرطة الشارقة، المقدم أحمد محمد المري، إن «فريقاً من الإدارة تابع القضية منذ ورود البلاغ، وعمل بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين في الجمعيات الخيرية، التي تمثلت في جمعية الشارقة الخيرية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بتوفير سكن ووجبات لهم خلال فترة إقامتهم بالإمارة، كما تم توفير تذاكر سفر لكل منهم، ليتمكنوا من العودة إلى موطنهم».

وأضاف: «تحرص شرطة الشارقة على تعزيز سبل التواصل والدعم المستمر لمختلف شرائح المجتمع من مواطنيه ومقيميه من مختلف ‏الجاليات الأجنبية، ‏إذ حرصنا على متابعة كل الإجراءات التي تضمن سلامتهم وعودتهم سالمين إلى موطنهم، وهو الأمر الذي يؤكد دور الشرطة المجتمعي بتعزيز الأمن والسلامة لأفراد المجتمع، بما يحقق أهدافها المنسجمة مع استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز الأمن والأمان».

وعبر عدد من الذين تعرضوا لعملية النصب هذه عن بالغ سعادتهم وشكرهم لتعاون شرطة الشارقة معهم، ومساعدتهم في العودة إلى موطنهم، مشيدين بالدور الإنساني الكبير الذي تقدمه شرطة الشارقة لخدمة مختلف شرائح المجتمع تعزيزاً لجودة الحياة، مؤكدين أن دولة الإمارات سباقة دائماً إلى فعل الخير للجميع، وتقديم العون لكل محتاج على أرضها.

الزوار تعرضوا لـ«احتيال» وبقوا بلا مأكل ولا مأوى.

طباعة