لخفض المؤثرات الحسية

«زايد العليا» تطلق مبادرة «ساعة هادئة» لـ «أطفال التوحد»

«الغرفة الهادئة» لتخفيف الضوضاء عن أطفال التوحد. وام

أطلقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالتعاون مع إدارة مركز ياس التجاري في أبوظبي، مبادرة «الساعة الهادئة»، لتوفير تجربة تسوق منخفضة المؤثرات الحسية، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوحد الذي يوافق الثاني من أبريل سنوياً.

وتم تدشين مبادرة «الساعة الهادئة» من خلال توفير غرف صغيرة، بهدف مساعدة الأشخاص المصابين بالتوحد والاضطرابات الحسية الأخرى وأولياء أمورهم، لقضاء بعض الوقت والاسترخاء في مكان آمن وهادئ وفي أجواء أقل صخباً، تجعل بإمكانهم التمتع بتجربة تسوق بشكل يناسبهم تماماً.

وتعتزم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الاتفاق مع عدد من المراكز التجارية بأبوظبي لتنفيذ مبادرة «الساعة الهادئة» من خلال تنفيذ بعض الإجراءات منها تخفيف الإضاءة، وإيقاف الموسيقى الخلفية في متاجرها، ومنع نشر الروائح من محال العطور والبخور، بالإضافة إلى إيقاف جميع الإعلانات باستثناء الطارئة منها، ومنع القيام بملء وترتيب أي من الرفوف، إلى جانب العديد من التدابير والإجراءات الأخرى المماثلة، بهدف خلق أجواء هادئة ومناسبة لمرضى التوحد والاضطرابات الحسية.

وأكد الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، عبدالله عبدالعالي الحميدان، حرص إمارة أبوظبي على توفير حياة كريمة لكل شرائح المجتمع، ولاسيما أصحاب الهمم، ومنهم ذوو اضطراب التوحد، حيث أنشأت مراكز متخصصة لرعايتهم وتأهيلهم والعمل على تمكينهم ودمجهم في المجتمع وتقديراً لأسرهم لسعيهم إلى دفعهم نحو العطاء، فضلاً عن توفير حدائق خاصة بهم تتوافق مع المعايير العالمية للأمن والسلامة.

وقال الحميدان: «علينا كمؤسسات وجامعات وجهات وكأسر استحضار المسؤولية التي نتحملها في خدمة ورعاية أصحاب الهمم ولاسيما فئة التوحد، وتنسيق جهودنا والتعاون للعمل على زيادة الوعي بين الناس ورواد الأماكن العامة حول اضطرابات التوحد وأعراضه، وتعزيز دور التوحديين والسعي نحو دمجهم وتمكينهم في المجتمع، فضلاً عن دعم أسرهم».

وأوضح أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تحرص على إطلاق المبادرات التي من شأنها تأمين الجو الملائم لمنتسبيها من أصحاب الهمم سواء داخل بيئة مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة أو في المجتمع.

طباعة