«زايد الإنسانية» تخفف معاناة نزلاء المنشآت العقابية

«المؤسسة» تكرّم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم. من المصدر

أسهمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بدور إنساني في دعم شريحة نزلاء المنشآت العقابية، تخفيفاً لمعاناتهم، وظروفهم النفسية، حيث تنفذ المؤسسة نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب وقف المؤسسة.

وبناء على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، تم تنفيذ بعض البرامج، بالتعاون والتنسيق مع إدارة المنشآت العقابية بوزارة الداخلية، منها جائزة الشيخ زايد لتحفيظ القرآن الكريم للنزلاء والنزيلات، تحت إشراف هيئة علمية من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وتولت المؤسسة توزيع 250 ألف درهم مكافآت، على الفائزين من كل الفئات.

وأفادت المؤسسة بأنها أسهمت أيضاً في تقديم 2000 حقيبة مستلزمات صحية للنزلاء، حرصاً منها على توفير النظافة الشخصية وحمايتهم من الأمراض المعدية، على أن يستخدم كل منهم أدواته الصحية الشخصية، خصوصاً أولئك الذين لا يملكون ثمن حاجاتهم الشخصية، وذلك أيضاً بناء على تعاون وثيق مع إدارة المنشآت، وفق ما تراه مناسباً وضرورياً لحياة صحية للنزلاء والنزيلات.

وأشارت إلى أنه تماشياً مع الأهداف التعليمية الإنسانية الواردة في النظام الأساسي للمؤسسة، من أجل مساعدة الأسر ضعيفة الدخل في دعم أبنائها في الجانب التعليمي، وحرصاً على أبناء النزلاء، تم تقديم 500 حقيبة مدرسية لأبناء النزلاء، بهدف تشجيعهم على مواصلة التحصيل الدراسي، في ظل غياب ذويهم في السجون، وذلك دعماً لمشاعرهم ومساعدتهم في تجاوز محنة آبائهم، وليشعروا بالرغبة في العودة إلى مدارسهم بنشاط وأمان.

وأفاد مدير عام المؤسسة، حمد سالم بن كردوس العامري، بأن المؤسسة تتطلع دائماً إلى أشد الشرائح الاجتماعية حاجة إلى مساعدتها، ومد يد العون لها، وتقديم كل ما من شأنه تخفيف معاناتها، وذلك نزولاً على المفاهيم الإنسانية التي أرسى معالمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يبادر دائماً بمد أياديه البيضاء، وكان له دور عظيم في رعاية هذه الشرائح من النزلاء، فيفرج عن بعضهم كرباتهم في رمضان والأعياد، ويقدم لهم المساعدات الإنسانية والخيرية.

وأكد أن المؤسسة تواصل مشوار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الإنساني بإعداد برامج دورية لخدمة هذه الشريحة.

طباعة