مظلة مساعدات المؤسسة الخارجية تشمل 89 دولة

«محمد بن راشد للأعمال الخيرية» توزع نصف مليون وجبة لـ19 ألف عامل

صورة

كشف مسؤول الإغاثة والمساعدات الخارجية في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية محمد أحمد الحمادي، لـ«الإمارات اليوم»، أن إجمالي العمال الذين تلقوا مساعدات داخل الدولة منذ بداية وباء «كوفيد-19» بلغ 19 ألفاً و70 عاملاً، قدمت لهم نصف مليون وجبة.

وقال الحمادي: «استطاعت المؤسسة أن توسع مظلة مساعداتها الخارجية، لتشمل 89 دولة في كل قارات العالم حتى الآن».

وأضاف أن أبرز التحديات تمثلت في كيفية تحقيق التباعد الاجتماعي أثناء توزيع الوجبات، وتم التغلب عليها باحتياطات وإجراءات احترازية مدروسة.

وأضاف أن هناك حالات إنسانية كثيرة رصدها خلال تقديم المساعدات، مثل حالة طفلة مريضة بالسكري، ولم يستطع والدها توفير مصاريف علاجها، فتمت مساعدته من قبل المؤسسة.

وأوضح الحمادي أنه منذ بداية ظهور الفيروس داخل الدولة، استطعنا تقديم 115 ألفاً و250 وجبة، استفاد منها 6 آلاف و350 عاملاً في دبي.

واستمر عملنا خلال رمضان الماضي في حملة «10 ملايين وجبة»، واستطعنا أن نوزع في هذه الحملة 264 ألف وجبة، شملت وجبتي الإفطار والسحور، واستفاد منها 8800 عامل في مناطق مختلفة من مساكن العمال بدبي ومدينة حتا.

وأضاف الحمادي: كنت أقوم بالإشراف على عمليات التوزيع، وفي نهاية شهر رمضان وزعنا 379 ألفاً و250 وجبة على 15 ألفاً و150 عاملاً، ووزعنا مواد غذائية استفاد منها 600 عامل، وقدمنا مواد الإيواء لتحقيق مبدأ التباعد الجسدي بمساكن العمال، واستطعنا مساعدة 500 عامل.

وتابع: استطعنا تقديم 19 ألفاً و650 وجبة في مناطق مختلفة في دبي بعد رمضان، وخطتنا الموضوعة لتوزيع 99 ألفاً و450 وجبة على 2260 شخصاً قابلة للزيادة.

وأشار الحمادي إلى أن «المخاوف من انتقال العدوى عند تقديم المساعدة أثناء توزيع الوجبات كان التحدي الذي واجهناه بسبب التزام بعض العمال بالتباعد الجسدي، وتجاوزنا ذلك بالتنظيم».

وأكد أنه توجد قاعدة بيانات للمتطوعين تسهل عملية الوصول إليهم من قبل الجهات والمراكز الموفرة للفرص التطوعية مثل تطبيق يوم لدبي.

موقف صعب

لفت مسؤول الإغاثة والمساعدات الخارجية في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية محمد أحمد الحمادي، إلى أن من أصعب المواقف التي واجهها أثناء توزيع المساعدات على المتضررين من انتشار جائحة «كوفيد-19»، حالة طفل وقف على مقربة من المستفيدين لاستلام المساعدات من دون أن يقترب، فذهب إليه وسأله عن والده ليأتي ليستلم المساعدة، فلاحظ الحزن عليه، وعند سؤالنا عن أسرته علمنا أن الأب سافر إلى إحدى الدول عند بداية تفشي الجائحة، وبسبب الإجراءات التي اتخذتها الدول لمكافحة انتشار الوباء تم حظر السفر، وتسبب ذلك في غيابه عن العمل، وفقدت الأسرة من يعيلها، وتأثر كل أفراد الأسرة، وكان أكثرهم تأثراً الأطفال، وقررت المؤسسة مساعدة هذه الأسرة.

 

طباعة