قدمت ورشاً تثقيفية بأسلوب تفاعلي وعرفّت بقيم التسامح والتراحم

    «سلامة الطفل» تستهدف 947 طفلاً في أسبوع الوقاية من التنمر

    خلال إحدى الورش التي قدمتها إدارة سلامة الطفل. من المصدر

    نظمت إدارة سلامة الطفل، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ورشاً تثقيفية حول التنمر، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، تحت شعار «معاً نزدهر بالتسامح»، الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، استهدفت خلالها 947 طفلاً، من أربعة أعوام إلى 12عاماً، لتعريفهم بمفهوم التنمر، وكيفية التصدي له.

    ونظمت الإدارة الورش في عدد من الجهات المحلية والمدارس والحضانات في إمارة الشارقة، ومنها كرنفال الشارقة الثاني للأطفال واليافعين، ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب بدورته السابعة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ38، وروضة الورقاء بدبي، وشورى أطفال الشارقة، إحدى مبادرات «أطفال الشارقة»، ومدرسة الشارقة البريطانية الدولية، وروضة الحصن بالذيد، ومدرسة الأندلس، ومدرسة الاستقلال.

    وقدمت الورش رئيس قسم المبادرات والأنشطة بإدارة سلامة الطفل، نهلة حمدان، حيث عرّفت الأطفال بمعنى التنمر بطريقة تفاعلية، من خلال مشاهد تمثيلية، قدمها الأطفال أنفسهم، إضافة إلى عرض مجموعة من الصور التي توضح أنواع التنمر: اللفظي والاجتماعي والجسدي والإلكتروني. واستعرضت الورش الفروق بين أنواع التنمر الأربعة، وكيفية التعامل معها، وضرورة طلب المساعدة من الوالدين وذوي الخبرة القادرين على تقديم المساعدة، نظراً للتأثير السلبي الذي يتركه التنمر على الأطفال، مثل تأثر التحصيل الأكاديمي، والتفكير في ترك الدراسة نهائياً، والتأثير على صحتهم، وشعورهم بالتعب والاكتئاب والعزلة.

    وغرست الورش بين المشاركين العديد من القيم الإنسانية ومعاني التسامح والمحبة والعطاء، وأهمية مساعدة الآخرين عند تعرضهم لأي خطر أو تنمّر، من خلال لعبة توعوية.

    5 استراتيجيات

    قدمت الورشة التثقيفية حول التنمر خمس استراتيجيات للتعامل مع المتنمر، والتي تبدأ من تجاهله، ثم تركه والذهاب بعيداً، والتحدث معه بشكل ودي دون انفعال لتجنب المشكلات، وإذا استمر المتنمر في ذلك يجب التحدث معه بشكل صارم، وصولاً إلى تقديم بلاغ.

    طباعة