التبرعات ارتفعت إلى 10 ملايين درهم

    «دبي القابضة» تدعم «ياك العون» بمليوني درهم

    صورة

    تكفلت «دبي القابضة» بسداد مبلغ مليوني درهم لمصلحة مبادرة «ياك العون»، التي تتبناها «الإمارات اليوم»، ومحاكم دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، للإفراج عن السجناء من المواطنين المتعثرين مالياً.

    - قيمة التبرعات تسهم في الإفراج عن 49 سجيناً مواطناً من المتعثرين مالياً.

    للإطلاع على كشف مبادرة «ياك العون» للإفراج عن المواطنين المتعثرين مالياً في دبي ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    وتأتي المبادرة ضمن مبادرات الصحيفة في «عام التسامح»، وبلغ حجم التبرعات لهذه المبادرة، منذ إطلاقها، 10 ملايين و137 ألفاً و870 درهماً، تسهم في الإفراج عن 49 سجيناً مواطناً من المتعثرين مالياً.

    وتبرعت «دبي القابضة» بمليوني درهم، ومصرف الإمارات الإسلامي بمليوني درهم، وجمعية دار البر بمليوني درهم، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بمليوني درهم، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي بـ1.5 مليون درهم، ومتبرعون من الأفراد بمبلغ 637 ألفاً و870 درهماً.

    وتشمل المبادرة 107 سجناء، تبلغ مديونياتهم 24 مليوناً و351 ألفاً و595 درهماً، تم تزويد «الإمارات اليوم» بأعداد السجناء المتعثرين مالياً، بعد دراسة ملفاتهم واعتمادها من قبل لجنة محاكم الخير في محاكم دبي.

    وقال العضو المنتدب في «دبي القابضة»، خالد المالك: «التزاماً منا بمسؤوليتنا تجاه المجتمع الإماراتي، وحرصاً على الإسهام في تحقيق العيش الكريم لأبنائه من مختلف الفئات والشرائح، وبمناسبة حلول الشهر الفضيل، نشارك بمليوني درهم ضمن حملة (ياك العون)، التي بدورها ستعمل على تسديد ديون المتعثرين مالياً من أبناء الدولة».

    وأضاف: «نفخر بهذه الشراكة، ونتطلع إلى المزيد من المبادرات المشتركة مع المؤسسات المعنية بالنمو الاقتصادي والمجتمعي في الإمارة، بما يتماشى مع هدفنا السامي في (العمل لغد أفضل)»، متابعاً «أطلقنا في العام الماضي مبادرة (مساعي الخير) مع وزارة تنمية المجتمع، بهدف صيانة وترميم منازل عدد من المستفيدين من الضمان الاجتماعي، والأسر من ذوي الدخل المحدود، في عدد من مناطق دبي، تحت إشراف بلدية دبي بقيمة 10 ملايين درهم، واستفادت من المبادرة 21 أسرة تقطن هذه المنازل إلى الآن».

    وقدم رئيس لجنة محاكم الخير في محاكم دبي، القاضي عبدالرحمن العمادي، الشكر لكل من أسهم في دعم مبادرة «ياك العون»، التي تعتبر مبادرة وطنية مجتمعية رائدة، سواء من المؤسسات أو الأفراد، منوهاً بدعم «دبي القابضة» لهذه المبادرة بمليوني درهم، مؤكداً أن هذا ليس غريباً عليها في إسهاماتها المجتمعية.

    وأضاف أن مبادرة «ياك العون» تقوم على مبدأ أساسي تتبناه الدولة، وهو العمل الإنساني ومساعدة المحتاج، التزاماً بالقيم النبيلة والمبادئ السامية التي تؤكد عليها القيادة الحكيمة، تأسياً بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عُرف بتقديم العون والمساعدة لذوي الحاجة، متابعاً أن مبادرة «ياك العون» انطلقت من ذلك المنطق لتلاحم المجتمع من مؤسسات محلية حكومية وخاصة لمد يد العون، فاليوم بلغت حصيلة المبادرة 14 مليون درهم، لمساعدة المعسرين مالياً، لأن العطاء سعادة في مجتمع الإمارات.

    وأشار إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى سداد ديون المسجونين المتعثرين في قضايا مالية، تمهيداً لإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أسرهم، داعياً المؤسسات والأفراد إلى دعم هذه المبادرة الرائدة، التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

    كما تقدم رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، الزميل سامي الريامي، بالشكر إلى «دبي القابضة» على تبرعها السخي لهذه المبادرة المجتمعية الرائدة، التي تخص المواطنين المتعثرين مالياً، مضيفاً أن هذا التبرع ليس غريباً عليها، فهي سباقة في إسهاماتها المجتمعية في الدولة، كما تقدم بالشكر إلى المؤسسات والأفراد الذين أسهموا في هذه المبادرة.

    ولفت إلى أن «جملة التبرعات وصلت حتى الآن 10 ملايين و137 ألفاً و870 درهماً، للإفراج عن 49 سجيناً مواطناً من المتعثرين مالياً، ولمسنا تفاعلاً من قبل الأفراد والمؤسسات في الدولة مع هذه المبادرة، منذ انطلاقها الأسبوع الماضي».

    ودعا الريامي المؤسسات والأفراد إلى تفعيل الدور الإنساني والمجتمعي من قبل هذه المؤسسات بشكلٍ أكبر، خصوصاً أن «عام التسامح» عام يترجم اللحمة الوطنية، والتكاتف في دعم المبادرات المجتمعية، التي تترجم سياسة القيادة في العمل الخيري الإنساني.

    يذكر أن «الإمارات اليوم»، ومحاكم دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أطلقوا، مبادرة إنسانية، الأسبوع الماضي، باسم «ياك العون»، ضمن إطار مذكرة التفاهم التي تهدف إلى إطلاق سراح السجناء المتعثرين مالياً من المواطنين في إمارة دبي، وتأتي تزامناً مع فرحة رمضان وحلول عيد الفطر المبارك، وتعتبر هذه المبادرة مجتمعية وطنية رائدة، ضمن مبادرات الصحيفة في «عام التسامح».

    طباعة