سددت عنه 5000 درهم

متبرعة تُنهي معاناة «أبوذياب»

سددت متبرعة المبلغ المتبقي على «أبوذياب»، من كلفة عملية الولادة التي خضعت لها زوجته في مستشفى القاسمي بالشارقة، بعد أن وضعت طفلهما الثالث إثر عملية ولادة طبيعية. وكانت الكلفة بلغت 7000 درهم، سدد الأب منها 2000 درهم، وتبقى عليه 5000.

ونسق «الخط الساخن»، بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريضة في مستشفى القاسمي بالشارقة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 18 من الشهر الجاري، قصة معاناة (أبوذياب)، بسبب عجزه عن سداد كلفة ولادة طفله الثالث في مستشفى القاسمي بالشارقة، بعد خضوع زوجته لعملية ولادة طبيعية، إذ بلغت كلفة الولادة وإقامة الطفل والأم في المستشفى ‬7000 درهم، سدد منها 2000 درهم، وتبقى عليه 5000 درهم.

وأظهر تقرير طبي صادر من المستشفى، حصلت «الإمارات اليوم» على صورة منه، أن زوجة (أبوذياب) أُدخلت المستشفى في 13 أكتوبر الماضي، حيث أجريت لها عملية ولادة طبيعية، كما خضعت لتحاليل وأشعة مخبرية، بلغت كلفتها 7000 درهم.

وقال (أبوذياب) إنه يعمل في شركة خاصة براتب 5000 درهم، يسدد منه إيجار المسكن، والرسوم الدراسية البالغة قيمتها ‬8500 درهم سنوياً.

وأضاف: «كان راتبي كافياً لتغطية متطلبات أسرتي والوفاء باحتياجاتها، خلال السنوات الماضية، لكنني اضطررت العام الماضي لإحضار والديّ الكبيرين في السن إلى الدولة إثر تعرّضهما لوعكات صحية، بهدف إبقائهما بالقرب مني، حتى أتمكن من توفير احتياجاتهما ومتطلباتهما».

وتابع: «في بداية العام الماضي حملت زوجتي بطفلنا الثالث، ووضعته في أكتوبر، ولم أستطع سداد كلفة الولادة الطبيعية في مستشفى القاسمي بالكامل، في ظل الظروف المالية الصعبة التي كنت أمر بها».

طباعة