«نعيمة» تحتاج إلى 23.5 ألف درهم لعلاج الصرع لمدة عام
تعاني المريضة (نعيمة - سودانية - 52 عاماً) مرض الصرع منذ طفولتها، إلى جانب مشكلات صحية مزمنة، وتحتاج إلى فحوص وأدوية لمدة عام، بكلفة تبلغ 23 ألفاً و598 درهماً، بعد تعرضها لنوبة شديدة أفقدتها الوعي، واستدعت إدخالها العناية المركزة، غير أن ظروف أسرتها المالية، وعدم وجود تأمين صحي لديها، يحولان دون تأمين العلاج، فيما تناشد شقيقتها أهل الخير مساعدتها على توفير كلفته، حتى تتمكن من الانتظام في تناول أدويتها والسيطرة على نوبات المرض.
وأوضح تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، أن المريضة أُدخلت قسم الطوارئ فاقدة الوعي، وخضعت للمعاينة والفحوص والتحاليل، التي أظهرت اضطراباً في النشاط الكهربائي للدماغ مرتبطاً بإصابتها بالصرع المزمن، مضيفاً أنها أمضت أياماً عدة في العناية المركزة، وتلقت العلاج اللازم حتى استعادت وعيها واستقرت حالتها، مؤكداً حاجتها إلى متابعة طبية وفحوص وأدوية للسيطرة على النوبات.
وروت شقيقة المريضة لـ«الإمارات اليوم» تفاصيل اللحظات التي سبقت نقلها إلى المستشفى، قائلة: «وجدت أختي ملقاة على الأرض، فاقدة الوعي، والدماء تسيل من أنفها، فشعرت بخوف شديد، واتصلت بالإسعاف فوراً لنقلها إلى المستشفى، ولم أكن أعرف ما إذا كانت ستستعيد وعيها مجدداً».
وأضافت: «حاول الأطباء إفاقتها في قسم الطوارئ، لكنها لم تستجب في البداية، وعشت وقتها أصعب لحظات حياتي، إذ خشيت أن أفقدها إلى الأبد، قبل أن يطمئنني الطبيب بأن حالتها قد تتحسن مع العلاج، وأنها تحتاج إلى البقاء في العناية المركزة».
وتابعت أن شقيقتها تعاني الصرع منذ سنوات طفولتها، لكن النوبة الأخيرة وما صاحبها من فقدان للوعي ونزيف بالأنف، زادا مخاوف الأسرة على صحتها، مشيرة إلى أنها بقيت تترقب تحسن حالتها طوال أيام إقامتها في المستشفى، حتى استعادت وعيها وتمكن الأطباء من السيطرة على النوبة.
وقالت: «سألت الطبيب عن إمكانية علاجها، فطمأنني إلى وجود أدوية تساعد على السيطرة على نوبات الصرع، وشدد على ضرورة الالتزام بها بانتظام، وشعرنا بالأمل بعدما استعادت وعيها، لكن فرحتنا اصطدمت بعجزنا عن توفير كلفة علاجها المقدرة بـ23 ألفاً و598 درهماً، خصوصاً أنها لا تملك تأميناً صحياً يغطي احتياجاتها».
وأوضحت أنها تتولى مسؤولية رعاية شقيقتها وأفراد أسرتها، لكنها عاطلة عن العمل منذ فترة، وتعتمد الأسرة على مساعدات يقدمها أحد أقاربها، ولا تملك مصدر دخل ثابتاً يتيح لها تحمل نفقات العلاج.
واختتمت قائلة: «كل ما أتمناه أن تحصل أختي على أدويتها بانتظام، وألا نعيش مجدداً لحظات الخوف عليها وهي فاقدة الوعي. مناشدة أهل الخير مساعدتهم على تأمين علاجها، وتخفيف معاناتها مع المرض».
شقيقة المريضة:
• أتولى مسؤولية رعاية شقيقتي وأفراد أسرتها، لكنني عاطلة عن العمل منذ فترة، ونعتمد على مساعدات يقدمها أحد الأقارب.