صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

متبرع يسدد 32 ألف درهم لعلاج «أبوعبدالله» من مرض الوهن العضلي

سدد متبرع 32 ألف درهم كلفة علاج (أبوعبدالله - أردني - 61 عاماً) الذي يعاني الوهن العضلي، ويؤثر المرض في قدرته على الحركة والكلام وتناول الطعام.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى راشد في دبي، ليتلقى العلاج في أسرع وقت ممكن.

وأعربت ابنة المريض (أبوعبدالله) عن شكرها الجزيل للمتبرع، لوقفته الكريمة معهم، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمرون بها، مشيرة إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أهل دولة الإمارات في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

وكان المريض نُقِل بشكل عاجل إلى طوارئ مستشفى راشد بعد تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، وفقدانه الوعي، بسبب عدم قدرته على التنفس، وتم إسعافه، ومكث أربعة أيام في المستشفى، خضع خلالها لسلسلة من الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وتبيّن أنه مصاب بمرض الوهن العضلي، وهو اضطراب مناعي يؤثر في الاتصال بين الأعصاب والعضلات، ويؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات.

وقالت ابنة المريض إن والدها يعاني مرض السكري منذ سنوات عدة، وكانت حالته مستقرة، لكن صحته تدهورت بشكل مفاجئ قبل أشهر، حيث شعر بضعف شديد في عضلاته، وعدم القدرة على القيام بأي نشاط بدني، إضافة إلى صعوبة الكلام والبلع، واستمر وضعه الصحي في التراجع إلى أن فقد الوعي، الأمر الذي استدعى نقله على الفور إلى المستشفى.

وأضافت أن «الأطباء أجروا له العديد من الفحوص والتحاليل، وبعد ظهور النتائج تبيّن أنه مصاب بمرض الوهن العضلي، الذي يتطلب علاجاً خاصاً منتظماً ومتابعة طبية مستمرة، للسيطرة على أعراضه، ومنع تدهور حالته الصحية». وقالت: «أشعر بخوف شديد على والدي، لعجزنا عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من كُلفة علاجه، مع أن الطبيب أكد أن الحالة يمكن السيطرة عليها إذا التزم بالعلاج والأدوية بانتظام».

وأضافت: «أنا المعيلة الوحيدة لأسرتي، بعد إنهاء خدمات والدي بسبب المرض، وأعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 5400 درهم، وأسرتي تتكون من أربعة أفراد، يذهب جزء كبير من راتبي لتغطية إيجار السكن ومتطلبات الحياة اليومية».

وتابعت: «لم أجد أمامي سوى مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدتنا على تأمين كُلفة العلاج، لتجنب تدهور حالة والدي الصحية، والسيطرة على المرض».

ابنة المريض:

• هذا التبرع ليس غريباً على أهل دولة الإمارات في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

الأكثر مشاركة