صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

سرطان الرئة يهدد حياة «أبوأنور».. ويحتاج إلى 44.3 ألف درهم للعلاج

يعاني المريض (أبوأنور - 50 عاماً - فلسطيني) سرطان الرئة منذ نحو ثمانية أشهر، ويحتاج إلى جرعات من العلاج الكيماوي والمراجعات الطبية، بشكل دوري، بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، وتبلغ كُلفة علاجه في المستشفى 44 ألفاً و388 درهماً، لكن ظروفه المالية والصحية لا تسمح له بتوفير هذا المبلغ.

ويعمل (أبوأنور) في جهة حكومية، ويتقاضى 4500 درهم راتباً شهرياً، يسدد منه إيجار المسكن، ويعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، الأمر الذي يمنعه من توفير المبلغ المطلوب، خصوصاً أن تأمينه الصحي لا يغطي هذا النوع من العلاجات.

وتوجه المريض إلى أهل الخير من المحسنين، آملاً أن يمدّوا له يد العون والمساعدة، حتى يتغلب على مرضه، ويعود إلى أسرته، ويستأنف دوره الطبيعي تجاهها.

ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، فإن «المريض يعاني سرطان الرئة، وقد خضع لجلسات العلاج الإشعاعي، وهو يحتاج حالياً إلى جرعات من العلاج الكيماوي».

وقال (أبوأنور): «اكتشفت مشكلتي الصحية عندما قدمت طلباً للعمل بإحدى الشركات الخاصة في أبوظبي، وللحصول على الموافقة اتجهت إلى إحدى العيادات لإجراء الفحوص الطبية المطلوبة، لكن نتائج الفحوص بيّنت أن لديَّ ورماً في الرئة، وكان عليَّ أن أراجع العيادة مرة أخرى لإعادة الفحص، بهدف التأكد من التشخيص، وبعدها تأكد أنني أعاني ورماً واضحاً في الرئة، ونصحني الطبيب بمراجعة أقرب مستشفى حكومي»، وتابع: «ذهبت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، وبعد معاينتي من الطبيب المختص، وإجراء فحوص وأشعة جديدة، قرر الطبيب تحويلي إلى قسم الأورام، وطلب مني البقاء في المستشفى لإجراء فحوص جديدة، وأخذ خزعة من الورم لفحصها والتأكد من إصابتي بالورم، وقد مكثت في المستشفى أسبوعاً، تلقيت خلاله عناية طبية كاملة، لكن نتيجة فحص الخزعة، أظهرت أنني مصاب بسرطان الرئة، وأنني أحتاج إلى تلقي العلاجات اللازمة فوراً، للسيطرة على مرض السرطان، وقد بدأت رحلتي مع المرض بالعلاج الإشعاعي».

وأضاف: «مازلت أتلقى العلاج، لكنني أشعر بيأس وضعف شديد، حالياً، بسبب عدم قدرتي على مواجهة مرضي وسداد فاتورته، مع أن الطبيب الذي يتابع حالتي أكد لي أنني قادر على التخلص من المرض والسيطرة عليه، وشدد على الالتزام بجرعات العلاج الكيماوي، والمواظبة على المراجعة الدورية كل ثلاثة أشهر، لكنني عاجز عن دفع ولو جزءاً بسيطاً من كُلفة جرعات العلاج الكيماوي».

وشرح أنه يعمل في إحدى الجهات الحكومية، ويتقاضى 4500 درهم راتباً شهرياً، يسدد منه 1500 درهم إيجار المسكن، ويعيل بما يتبقى من الراتب أسرته المكونة من خمسة أفراد.

وقال: «أشعر بالعجز لأنني لا أستطيع توفير كُلفة علاجي من السرطان، إضافة إلى أن لديَّ العديد من التزامات المالية، التي زادت بعد إصابتي بالمرض».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير كُلفة علاجه في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

«أبوأنور»:   

• أتقاضى 4500 درهم راتباً شهرياً، أسدد منه إيجار المسكن، وأعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد.

الأكثر مشاركة