«أبورامي» يحتاج إلى 126 ألف درهم لاستكمال علاج سرطان الرئة
يحتاج (أبورامي - فلسطيني - 72 عاماً)، إلى أدوية ومراجعات بمدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، بكلفة تبلغ 126 ألفاً و127 درهماً، بعدما أثقل سرطان الرئة وأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم كاهله، واستنزفت سنوات المرض مدخراته، إلا أن إمكاناته المالية المحدودة تمنعه من تأمين هذا المبلغ.
وناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير كلفة علاجه، لافتاً إلى أن التأمين الصحي يغطي جزءاً بسيطاً منها، وأنه عاطل عن العمل، ولا يوجد لديه مصدر دخل ثابت يستطيع من خلاله تحمل نفقات العلاج.
وبحسب تقرير طبي صادر عن مدينة الشيخ شخبوط الطبية، يعاني المريض سرطان الرئة صغير الخلايا، وسبق أن تلقى علاجاً كيماوياً وإشعاعياً، وهو لايزال يخضع للمتابعة لدى قسم الأورام، كما أنه يعاني مرض الشرايين التاجية، وقصور القلب المزمن، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، ومرض الكلى المزمن من المرحلة الثالثة، إضافة إلى تضيق الصمام الأبهري وأمراضاً رئوية مزمنة.
وأوصى التقرير باستمرار تناول الأدوية الموصوفة، ومواصلة المتابعة في عيادات القلب والأمراض الصدرية والكلى والأورام، وإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للقلب كل ستة أشهر، إضافة إلى الفحوص المخبرية الدورية، خصوصاً لوظائف الكلى.
وروى (أبورامي) لـ«الإمارات اليوم» أنه أمضى أكثر من 36 عاماً في العمل داخل الدولة، متنقلاً بين قطاعات حكومية وخاصة، ساعياً خلالها إلى توفير حياة كريمة ومستقرة لأفراد أسرته، المكونة من زوجة وثلاثة أبناء، قبل توقفه عن العمل منذ ثمانية أعوام تقريباً، بسبب التقدم في السن.
وقال: «عملت سنوات طويلة، وكنت أدخر ما أستطيع لمواجهة ظروف الحياة، لكن المرض استنزف كل ما جمعته، ولم يعد لديّ دخل ثابت يساعدني على تحمل كلفة العلاج، إلى جانب إيجار المسكن ومصروفات الحياة اليومية».
وتابع: «بدأت معاناتي مع المرض قبل أكثر من 20 عاماً، حين تعرضت لأزمة قلبية أثناء وجودي في العمل، ونقلت بسيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى حكومي، حيث خضعت لعملية جراحية عاجلة، لتركيب دعامات في الشرايين، وخلال السنوات الماضية خضعت لأربع عمليات جراحية عاجلة، تضمنت تركيب ثلاث دعامات في الشرايين التاجية، وتكفل التأمين الصحي بكلفة العلاج، إلا أن احتياجاتي الطبية ازدادت مع تعدد الأمراض التي أعانيها».
وتابع: «قبل ثلاثة أعوام تقريباً، بدأت أعاني سعالاً شديداً ومتواصلاً، صاحبه ضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة، حتى فقدت القدرة على التنفس، فتوجهت إلى مستشفى لمعرفة سبب هذه الأعراض».
وأشار المريض إلى أن الفحوص التي أجريت له أثارت الاشتباه في إصابته بسرطان الرئة، وقرر الطبيب على إثرها تحويله إلى مدينة الشيخ شخبوط الطبية لاستكمال الفحوص.
وبعدما تأكدت إصابته بالمرض، بدأ رحلة علاج طويلة شملت 40 جلسة علاج إشعاعي، و16 جلسة علاج كيماوي.
وقال: «إصابتي بالمرض أضافت أعباء جديدة إلى معاناتي الصحية، وأصبحت بحاجة إلى أدوية ومتابعة مستمرة، فيما تعجز أسرتي عن توفير كلفة استكمال العلاج والمراجعات».
وشرح أن زوجته بدأت إعطاء دروس خصوصية لأبناء الجيران والأصدقاء لمساعدة الأسرة، وشاركتها ابنته، التي أنهت دراستها ولم تتمكن من الحصول على وظيفة، موضحاً أن «دخل الدروس يوجه إلى سداد إيجار المسكن وتأمين الطعام والاحتياجات الأساسية، ولا يكفي لتحمل النفقات الطبية».
وأضاف: «يصعب عليّ أن أراهما تتحملان أعباء الحياة وحدهما، بعدما كنت أعمل وأوفر احتياجات أسرتي بنفسي».
وأعرب عن أمله في أن يجد من يمدّ له يد العون ويسانده في محنته، ويساعده على استكمال علاجه.
وقال: «كل ما أتمناه أن أتمكن من الحصول على أدويتي ومواصلة مراجعاتي الطبية، وأن يخفف الله عن أسرتي عبء تكاليف العلاج التي نعجز عن توفيرها».
«أبورامي»:
• أنا عاطل عن العمل وليس لدي دخل ثابت لتوفير نفقات العلاج.