«وجدان» تعجز عن تدبير 73.4 ألف درهم لعلاج تسارع ضربات القلب
تعاني المريضة (وجدان - سودانية - 59 عاماً) تسارعاً في ضربات القلب، وتحتاج إلى 73 ألفاً و449 درهماً لاستكمال علاجها وإجراء عملية كيّ لعلاج اضطراب نظم القلب، فيما تعجز عن توفير المبلغ المطلوب، لعدم وجود مصدر دخل أو تأمين صحي لديها، وتناشد أهل الخير مساعدتها على تحمل تكاليف العلاج، وبحسب التقرير الطبي، الصادر عن مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، تعاني المريضة ارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون والسكري من النوع الثاني، إضافة إلى قصور تحت سريري في الغدة الدرقية، كما أصيبت باحتشاء عضلة القلب، في فبراير 2025، بعدما عانت خفقاناً تبعه ألم في الصدر.
وأوضح التقرير أن تصوير الشرايين التاجية أظهر وجود ضيق في أحد الفروع الصغيرة، تقرر التعامل معه دوائياً، فيما أظهر فحص القلب بالموجات فوق الصوتية، في أغسطس 2025، أن نسبة ضخ البطين الأيسر بلغت 58%.
وروت المريضة (وجدان) قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «بدأت حالتي الصحية تتدهور منذ نحو سنة ونصف السنة، إذ عانيت نوبات متكررة من تسارع ضربات القلب، مصحوبة بألم في الصدر وضيق في التنفس، ما استدعى نقلي بسيارة إسعاف إلى قسم الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي».
وأضافت: «خضعت لعملية قسطرة، ومكثت في المستشفى لمدة 10 أيام لتلقي العلاج، وبعدها واصلت المتابعة الطبية، لكنني مازلت أحتاج إلى إجراء عملية كيّ لعلاج اضطراب نظم القلب، ولا أستطيع تحمل تكاليفها في ظل ظروفي المالية الصعبة»، وتابعت: «ليس لدي تأمين صحي يغطي تكاليف العلاج، ولا مصدر دخل أستطيع الاعتماد عليه لتوفير المبلغ المطلوب، وأسكن مع إحدى قريباتي، الأمر الذي يجعل تدبير تكاليف العملية يفوق قدرتي المالية»، وأشارت إلى أن جمعية خيرية أسهمت في سداد جزء من تكاليف علاجها، معربة عن امتنانها لهذه المساعدة التي خففت عنها عبئاً مالياً كبيراً، إلا أن المبلغ المتبقي يبلغ 73 ألفاً و449 درهماً، ولا تملك وسيلة لتوفيره.
وأكدت أن نوبات تسارع ضربات القلب مازالت تتكرر، مصحوبة بألم في الصدر وضيق في التنفس، فيما يزيد عجزها عن توفير تكاليف العلاج من معاناتها وقلقها بشأن وضعها الصحي، وناشدت (وجدان) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على سداد المبلغ المتبقي حتى تتمكن من إجراء العملية واستكمال علاجها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، قائلة: «أتمنى أن أتمكن من إجراء العملية والتخلص من هذه المعاناة، وأرجو من أهل الخير مساعدتي على تجاوز ظروفي الصحية والمالية الصعبة».