صورة تعبيرية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

«أمّ أميرة» تعجز عن سداد 28.6 ألف درهم متأخرات دراسية على ابنتيها     

تعجز أسرة الطالبتين (أميرة - 15 عاماً) و(علياء - 13 عاماً) عن سداد المتأخرات الدراسية المترتبة عليهما عن العام الماضي، والبالغة 28 ألفاً و695 درهماً، بسبب الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الأسرة، وتناشد الأم أهل الخير المساعدة في سداد المبلغ.

وقالت الأم لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أعمل لدى شركة خاصة براتب 4000 درهم، كما يعمل زوجي في الدولة منذ أكثر من 20 عاماً لدى شركة خاصة، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 4000 درهم، ولم نواجه أي صعوبات أو عراقيل مادية خلال الأعوام الماضية، إذ كنا نتقاسم مصروفات الأسرة ونغطي احتياجات أبنائنا الأساسية من مسكن ومأكل وتعليم».

وأضافت: «كان راتبي يسهم في تحمل جانب من المصروفات، لكن الشركة التي كنت أعمل بها تعرضت العام الماضي لخسائر مالية، ما أدى إلى إغلاقها وتسريح جميع العاملين فيها، ففقدت وظيفتي، وطرقت أبواباً كثيرة بحثاً عن فرصة عمل تعيد التوازن إلى ميزانية الأسرة، لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل، وأصبحت الأعباء المالية تقع على زوجي وحده».

وتابعت: «بعد فقداني عملي، أصبح دخل الأسرة 4000 درهم شهرياً فقط، وهو مبلغ بالكاد يغطي جزءاً بسيطاً من مصروفاتها، ومع استمرار النفقات اليومية والالتزامات الدراسية، لم يعد زوجي قادراً على سداد المتأخرات الدراسية المترتبة على ابنتينا عن العام الماضي، والبالغة 28 ألفاً و695 درهماً».

واستطردت: «تدرس ابنتي أميرة في الصف الثامن، فيما تدرس علياء في الصف السادس، وكلتاهما من الطالبات المتفوقات دراسياً، لكن بسبب الظروف المادية التي مرت بها الأسرة، لم تتمكنا من استكمال مشوارهما الدراسي والالتحاق بالعام الدراسي الجديد كبقية أقرانهما».

وقالت أم الطالبتين (أميرة) و(علياء): «أشعر بالحزن كلما نظرت إلى ابنتيَّ في المنزل وهما تخسران عاماً دراسياً»، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم في سداد المتأخرات الدراسية على (أميرة) و(علياء)، وتخفيف العبء عن الأسرة، مضيفة: «كل ما نرجوه أن نتمكن من إلحاقهما بالمقاعد الدراسية خلال العام الجاري».

الأم:

• كنا نتقاسم مصروفات الأسرة أنا وزوجي حتى فقدتُ وظيفتي، وراتبه 4000 درهم يكفي بالكاد جزءاً بسيطاً من مصروفاتنا.

الأكثر مشاركة