«أم بيان» تحتاج إلى 521 ألف درهم لعلاج سرطان عنق الرحم
تعاني (أم بيان - أردنية - 51 عاماً) سرطان عنق الرحم في المرحلة الثالثة، وتحتاج إلى خطة علاجية عاجلة، تشمل جلسات علاج كيماوي وإشعاعي، بكُلفة تبلغ 521 ألف درهم، إلا أن الظروف المالية الصعبة لأسرتها تحول دون تدبير المبلغ، فيما لا تمتلك المريضة تأميناً صحياً يغطي نفقات علاجها، وتناشد ابنتها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة المساعدة في تدبير المبلغ المطلوب لعلاج أمها.
ويبيّن تقرير طبي صادر عن مستشفى برجيل التخصصي في إمارة الشارقة، أن المريضة تعاني وجود كتلة في عنق الرحم امتدت إلى الجزء العلوي من المهبل، مع انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية في منطقتَي الحوض وما حول الشريان الأورطي، وصنّف التقرير حالتها ضمن المرحلة الثالثة، كما أشار إلى معاناتها السكري من النوع الثاني، وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، ونقص فيتامين «د».
وتروي ابنتها قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلةً إن معاناة والدتها بدأت في أغسطس الماضي، بعدما شعرت بآلام شديدة في الظهر والساق، رافقها نزيف حاد وصعوبة في المشي، ما دفع الأسرة إلى مراجعة ثلاثة مستشفيات خاصة، للاطمئنان إلى حالتها الصحية، مضيفة: «خضعت أمي لفحوص طبية عدة، وأخذ الأطباء عينة من عنق الرحم لتحليلها، وأكدت النتائج إصابتها بالسرطان، حيث كان الخبر صادماً ومؤلماً لجميع أفراد الأسرة، خصوصاً بعدما أكد الأطباء ضرورة البدء في العلاج من دون تأخير». وتابعت: «أوصى الطبيب المختص في مستشفى برجيل، بعد التأكد من إصابتها، بوضع خطة علاجية عاجلة، تشمل جلسات علاج كيماوي وإشعاعي، وقُدِرت كُلفتها بنحو 521 ألف درهم، إلا أن الأسرة عاجزة عن توفير المبلغ، لافتة إلى أن والدها هو المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 8000 درهم». وقالت: «يسدد والدي من راتبه إيجار المسكن السنوي، إضافة إلى الرسوم الدراسية للأبناء ومتطلبات الحياة الأساسية، ولا يتبقى من الراتب ما يكفي لتغطية كُلفة علاج أمي، كما أنها لا تمتلك تأميناً صحياً»، مشيرة إلى أن المرض أنهك جسدها، وأصبحت تعاني آلاماً شديدة، ونزيفاً حاداً، وصعوبة في المشي. وناشدت الابنة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدة أسرتها على توفير كُلفة العلاج، حتى تتمكن والدتها من بدء جلساتها في أسرع وقت ممكن.
ابنة المريضة:
. والدي هو المعيل الوحيد للأسرة ويتقاضى 8000 درهم شهرياً، يسدد منه إيجار المسكن، إضافة إلى الرسوم الدراسية للأبناء ومتطلبات الحياة الأساسية.