«أبوجودي» يحتاج إلى 37.7 ألف درهم لعلاج اعتلال الشبكية السكري
يعاني (أبوجودي - مصري - 41 عاماً) تدهوراً حاداً في النظر، بعد إصابته باعتلال شديد في شبكية العينين، بسبب مرض السكري، ويحتاج إلى حقن علاجية داخل العينين وجلسات ليزر للشبكية، بكُلفة إجمالية 37 ألفاً و715 درهماً، إلا أن ظروفه المالية الصعبة تحول دون قدرته على تدبير المبلغ، وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير كُلفة علاجه من أجل استعادة بصره.
وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى القاسمي في الشارقة، أن المريض يعاني ضعفاً شديداً في النظر في كلتا العينين، خصوصاً العين اليمنى، نتيجة إصابته بمرض السكري، ما أدى إلى اعتلال في الشبكية، مع وجود ترسبات دهنية في مركز الإبصار وانسدادات في الأوعية الدموية والأوردة الشبكية.
وبيّن التقرير جود نزيف في شبكية العين اليمنى، وتمدد شديد في أوردة الشبكية في كلتا العينين، ما أثّر بصورة كبيرة في قدرته على الإبصار، لافتاً إلى أن حالته تستدعي الخضوع لحقن علاجية متعددة داخل العين، إلى جانب جلسات ليزر للشبكية، وإجراء فحوص دم شاملة، فضلاً عن مراجعة طبيب الباطنية والقلب ومتابعة ضغط الدم ومستوى السكري.
وقال (أبوجودي) لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت أعاني ضعفاً تدريجياً في النظر منذ نحو عام، وكان أكثر حدة في العين اليمنى، ثم ازدادت حالتي سوءاً، إلى أن أصبحت غير قادر على الرؤية بوضوح وممارسة حياتي وأداء عملي بصورة طبيعية منذ مارس الماضي»، وأضاف: «راجعت العديد من عيادات العيون والمستشفيات الخاصة والحكومية، لتشخيص حالتي الصحية بشكل أكثر دقة، حيث نصحني الطبيب المختص في مستشفى القاسمي بإمارة الشارقة، بالخضوع لحقن علاجية داخل العين، لكنني لم أتمكن من بدء العلاج بسبب كُلفتها المرتفعة وظروفي المالية الصعبة، ما أدى إلى تدهور حالتي الصحية، وعدم قدرتي على النظر بصورة طبيعية».
وتابع: «بسبب الظروف الصحية التي أمر بها، وعجزي عن النظر وأداء عملي بشكل طبيعي، اضطررت إلى ترك وظيفتي، ولم يعد لديَّ مصدر للدخل، أستطيع من خلاله توفير متطلبات أسرتي المكونة من زوجة (ربة منزل) وطفلتين، فضلاً عن تدبير كُلفة علاجي البالغة 37 ألفاً و715 درهماً».
وأكد (أبوجودي) أن تدهور بصره وفقدانه عمله جعلاه يعيش ظروفاً نفسية ومعيشية صعبة، مضيفاً: «أخشى أن أفقد بصري تماماً، وأصبح عاجزاً عن رؤية طفلتيَّ ورعاية أسرتي، ولا أملك حالياً أي مصدر دخل يساعدني على بدء العلاج».
ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه ومساعدته على سداد كُلفة علاجه، حتى يتمكن من الحفاظ على ما تبقى من بصره، والعودة إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
المريض:
. اضطررتُ إلى ترك عملي بسبب ظروفي الصحية، ولم يعد لديّ مصدر دخل أستطيع من خلاله توفير متطلبات أسرتي المكونة من زوجة (ربة منزل) وطفلتين.