صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

متبرع يسدد 26.2 ألف درهم متأخرات الرسوم الدراسية عن بنات «أم لورا»

تكفل متبرع بسداد 26 ألفاً و283 درهماً، قيمة المتأخرات الدراسية المترتبة على بنات (أم لورا) ما سيسمح بعودتهن للدراسة، بعدما واجه والدهن ظروفاً مالية صعبة منعته من سداد الرسوم.

وأعربت أسرة الطالبات (لورا) و(غسق) و(رندا) عن سعادتها البالغة، وشكرها العميق للمتبرع، مثمنة وقوفه معها في ظل ظروفها الحالية.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى الجهة المختصة.

ونشرت «الإمارات اليوم»، قصة معاناة بنات (أم لورا) بسبب تدني مستوى دخل الأسرة، إذ يبلغ دخل والدهن الذي يعمل في مؤسسة خاصة، 4000 درهم شهرياً، يسدد منه أقساط إيجار المسكن.

ونتيجة لهذه الأوضاع، تراكمت متأخرات الرسوم الدراسية على (لورا) وشقيقتيها (غسق) و(رندا)، في إحدى المدارس الخاصة في إمارة عجمان، بعدما عجز الأب عن سداد 26 ألفاً و283 درهماً عن العام الدراسي الماضي، ما هدد استمرارهن على مقاعد الدراسة.

وقالت (أم لورا) لـ«الإمارات اليوم»: «حصل زوجي على فرصة عمل في إحدى المؤسسات الخاصة عام 2015 براتب يلبي احتياجاتنا الأساسية. ورغم تزايد الالتزامات وزيادة المتطلبات الدراسية والمعيشية، فقد بقي دخله على حاله، ما أدى إلى تراكم الديون علينا، الأمر الذي أثر سلباً في استقرار الأسرة، ومنعنا من سداد الرسوم الدراسية المتأخرة على بناتنا».

وأضافت أن بناتها يدرسن في مراحل دراسية مختلفة، حيث إن «(لورا) في الصف الثامن، و(غسق) في الصف الخامس، و(رندا) في الصف الرابع، وهن من الطالبات المتفوقات في صفوفهن».

وتابعت: «تمكنت بناتي من أداء امتحانات نهاية العام الدراسي الماضي، وأظهرت نتائجهن الدراسية جِدّهن واجتهادهن، إلا أن تراكم الرسوم حال دون تسجيلهن لمواصلة تعليمهن للعام الدراسي الجديد».

وأضافت أنه ليس من السهل على الأم أن ترى بناتها محرومات من أبسط حقوقهن وهو التعليم، خصوصاً أنهن متفوقات ومجتهدات، معربة عن خوفها من أن يُجبرهن استمرار الأزمة المالية التي تعيشها أسرتهن على البقاء في المنزل.

وشرحت أن زوجها يعمل في إحدى الجهات الخاصة، ويتقاضى راتباً شهرياً قدره 4000 درهم، وهو المعيل الوحيد للأسرة، بينما يسدد 20 ألف درهم سنوياً لإيجار المسكن.

وبعد تلقيها خبر التبرع، أكدت (أم لورا) أن العمل الخيري ومدّ يد العون للمحتاج ليسا شيئاً غريباً على شعب الإمارات، المحب لعمل الخير والمبادرة بمساعدة الآخرين داخل الدولة وخارجها.

 

الأكثر مشاركة