«أبومريم» يحتاج إلى 9288 درهماً لتجديد «التأمين الصحي»
يواجه المريض (أبومريم - 76 عاماً - عراقي)، معاناة صحية قاسية، منذ سنوات طويلة، بدأت بإصابته بمرض السكري، الذي أدى إلى مضاعفات صحية خطرة، شملت ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، ومع مرور الوقت تدهورت حالته بشكل كبير، لتتطور إلى فشل كلوي مزمن، وظهور مشكلات في القلب، الأمر الذي استدعى خضوعه لجلسات غسيل كلوي منتظمة في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي.
ويحتاج المريض بصورة عاجلة حالياً إلى تجديد بطاقة التأمين الصحي بكلفة تبلغ 9288 درهماً، حتى يتمكن من مواصلة جلسات الغسيل، لأن ظروفه المعيشية الصعبة تمنعه من توفير هذا المبلغ.
وأفاد تقرير طبي، صادر عن المستشفى الذي يتلقى علاجه فيه، بأن المريض يعاني فشلاً كلوياً شديداً، إضافة إلى مشكلات في القلب.
وأكد أن عدم الالتزام بجلسات الغسيل الكلوي يعرض حالته الصحية للتدهور.
ويروي (أبومريم) أن حالته الصحية تدهورت بعد إصابته بمرض السكري، منذ أكثر من 20 عاماً، حيث أدى إلى إصابته بأمراض عدة، منها ارتفاع الضغط والكوليسترول.
وأضاف: «قبل نحو عامين، شعرت بألم في الجهة اليمنى من بطني، وعدم قدرة على تناول الطعام أو الذهاب إلى الحمام، فاصطحبتني ابنتي إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد معاينة الطبيب المختص لي، طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، لتظهر نتيجتها أنني أعاني خللاً في عمل الكلى، لكن الطبيب طلب إعادة إجراء الفحوص بعد أسبوع للتأكد من دقة النتائج، وأعطاني بعض الأدوية والمسكنات لتخفيف الالتهاب».
وتابع: «شعرت بشيء من التحسن لبضعة أيام، لكنني شعرت فجأة بضيق في التنفس ودوخة، وأغمي عليّ، وتم نقلي بالإسعاف إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية. وقد مكثت في المستشفى أياماً، تلقيت خلالها العناية الطبية اللازمة لحالتي، وخلال الفترة نفسها تم إجراء الفحوص والتحاليل المطلوبة التي أكدت أنني أعاني فشلاً في الكلى، وأحتاج إلى البدء فوراً بجلسات الغسيل، وبعد إقامتي أسبوعاً في المستشفى، سمح لي الطبيب بالذهاب إلى البيت، وأوصاني بالمواظبة على تناول الأدوية، والالتزام بجلسات الغسيل، لتجنب المضاعفات. كما أوصاني بتناول غذاء مفيد للمحافظة على مناعتي».
وتابع المريض: «خلال تلك الفترة كانت لدي بطاقة تأمين صحي، لكن صلاحيتها انتهت، وأحتاج إلى 9288 درهماً لتجديدها، بينما أنا عاجز عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من هذا المبلغ، حيث إنني المعيل الوحيد لأسرتي، وأنا عاطل عن العمل حالياً بسبب المرض».
وذكر أنه كان يعمل في أحد المحال التجارية براتب 3500 درهم، يعيل منه أسرته المكونة من خمسة أفراد، مضيفاً أن أخاه يقدم له بعض المساعدة المالية لتلبية الاحتياجات الأساسية.
وناشد أهل الخير مساعدته على تدبير كلفة تجديد بطاقة الضمان الصحي، حتى يتمكن من الاستمرار في تلقي العلاج.