المضخة ستُمكّن «لما» من عيش طفولتها بصورة طبيعية وآمنة. من المصدر

«لما» تحتاج إلى 65.1 ألف درهم لعلاج «السكري»

تعاني الطفلة (لما - تونسية - تسع سنوات) مرض السكري من النوع الأول، وتحتاج إلى حقن ومضخة أنسولين وجهاز لمراقبة مستوى السكر في الدم، تبلغ كُلفتها 65 ألفاً و169 درهماً، بينما يعجز والدها عن تدبير المبلغ، ويناشد أهل الخير مساعدته على توفير احتياجاتها العلاجية.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، بأن «(لما) مصابة بداء السكري من النوع الأول، والسيطرة الحالية على مستوى السكر لديها دون المستوى المطلوب»، وأكد أن «تحسين التحكم في مستوى السكر يسهم في الحد من احتمال تعرضها لمضاعفات الأوعية الدموية الدقيقة مستقبلاً»، لافتاً إلى استعداد الفريق الطبي لتدريب والديها على استخدام المضخة وأجهزة المراقبة، ومواصلة متابعة حالتها بصورة منتظمة.

وقال والد الطفلة لـ«الإمارات اليوم» إن «(لما) هي الثالثة بين أشقائها الأربعة، وبدأت معاناتها في أكتوبر 2024، عندما سقطت بصورة مفاجئة على الأرض، فسارعتُ في نقلها إلى قسم الطوارئ في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومكثت هناك لمدة 10 أيام، خضعت خلالها للفحوص والتحاليل الطبية، وأبلغنا الطبيب بأنها مصابة بالسكري من النوع الأول، وأنها تحتاج إلى حقن الأنسولين يومياً، مع مراقبة مستوى السكر في دمها بصورة مستمرة»، وتابع: «أصبحت حياة ابنتي مرتبطة بمواعيد الأنسولين وقياس مستوى السكر، ونتابع حالتها على مدار اليوم، تجنباً لحدوث ارتفاع أو انخفاض مفاجئ قد يؤثر في صحتها، كما نحرص على تنظيم طعامها ونشاطها اليومي، وفق إرشادات الفريق الطبي»، وأوضح أن «التأمين الصحي يغطي كُلفة المراجعات والكشف الطبي فقط، بينما تكفلت جهات خيرية وفاعلو خير خلال السنوات الماضية، بتوفير إبر الأنسولين لابنتي».

وقال: «أخبرني الطبيب بأن مستوى السيطرة على السكر لدى ابنتي لايزال دون المعدل المطلوب، وأوصى بتحويل علاجها من حقن الأنسولين إلى مضخة أنسولين حديثة، تمنحها جرعات دقيقة ومنتظمة وفق احتياجات جسمها».

وأضاف أن (لما) تحتاج إلى مضخة أنسولين، بمعدل كبسولة كل ثلاثة أيام، إضافة إلى جهاز لمراقبة السكر، ومستشعر جديد كل سبعة أيام، فضلاً عن الحقن والمستلزمات العلاجية الأخرى.

وتابع: «تبلغ كُلفة الحقن والمضخات وأجهزة المراقبة 65 ألفاً و169 درهماً، وهو مبلغ يفوق قدرتي المالية، إذ أعمل في قطاع خاص براتب 4200 درهم شهرياً، أسدد منه إيجار المسكن، وأوفر احتياجات أسرتي اليومية من مأكل ومشرب»، وأكد الأب أن عدم استقرار مستوى السكر قد يعرّض ابنته لمضاعفات صحية مستقبلاً، مضيفاً: «كل ما أتمناه هو توفير العلاج لها، حتى تستقر حالتها وتتمكن من عيش حياتها وطفولتها بصورة طبيعية وآمنة».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير كُلفة الإبر والمضخات وأجهزة مراقبة السكر التي تحتاج إليها ابنته.

• تقرير طبي أكد أن تحسين التحكم في «السكر»، يقلل من احتمال تعرّض «لما» لمضاعفات الأوعية الدموية.

الأكثر مشاركة