صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

«أبوسعدون» يحتاج إلى 45 ألف درهم لمواصلة علاج سرطان البروستاتا

يعجز (أبوسعدون - مغربي - 44 عاماً) عن تدبير 45 ألف درهم، كُلفة أدوية وإبر وعقاقير طبية ومراجعات دورية في المستشفى، يحتاج إليها بصورة عاجلة لمواصلة علاجه من سرطان البروستاتا المنتشر في العظام، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحمية مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، حتى يتمكن من استكمال علاجه، وإنقاذ حياته من الخطر.

ويشير تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، إلى أن المريض يحتاج إلى خطة علاجية عاجلة في أسرع وقت ممكن.

وقال (أبوسعدون) لـ«الإمارات اليوم»: «أُقيم في الدولة منذ عام 2017 برفقة زوجتي وطفلين، وكنت أعمل حارس أمن في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب 2000 درهم شهرياً، إلا أنني اضطررت إلى ترك عملي بعدما أصبحت عاجزاً عن الحركة وملازماً للكرسي المتحرك، إثر خضوعي لعملية جراحية في الظهر أجريتها في المغرب».

وأضاف: «بدأت معاناتي الصحية في مايو عام 2025، عندما شعرت بتعب شديد وآلام حادة في الظهر، رافقها تنميل وتخدّر في ساقي اليمنى، فاصطحبتني زوجتي إلى أقرب مستشفى، حيث خضعت لفحوص وتحاليل طبية، وأظهرت النتائج إصابتي بسرطان البروستاتا، وأن المرض بدأ ينتشر في العظام».

وتابع: «مكثت في المستشفى 15 يوماً، وخضعت لجلسات علاج إشعاعي، وغطى التأمين الصحي السابق جزءاً من كُلفة العلاج، بينما أسهمت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة في سداد الجزء المتبقي، وتحسنت حالتي الصحية لفترة مؤقتة».

وأضاف: «في يوليو الماضي ازدادت حدة الأعراض والآلام، فتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد إجراء الفحوص اللازمة، أخبرني الطبيب بأن حالتي تستدعي البدء في خطة علاجية جديدة بصورة عاجلة، تشمل أدوية وعقاقير طبية واستشارات ومراجعات دورية، تبلغ كُلفتها 45 ألف درهم».

وأشار إلى أنه لا يستطيع العودة إلى عمله بسبب وضعه الصحي وملازمته الكرسي المتحرك، بينما أصبحت زوجته المعيلة الوحيدة للأسرة، إذ تعمل بإحدى مؤسسات القطاع الخاص في أبوظبي براتب 5000 درهم شهرياً، تنفق منه على إيجار المسكن ومتطلبات الحياة اليومية واحتياجات طفليهما.

ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كُلفة علاجه، حتى يتمكن من بدء الخطة العلاجية، والحد من انتشار المرض وتدهور حالته الصحية.

المريض:

. زوجتي أصبحت المُعيلة الوحيدة للأسرة، بعدما عجزتُ عن العودة إلى عملي بسبب وضعي الصحي وملازمتي الكرسي المتحرك.

الأكثر مشاركة