صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

«أبوحسن» يحتاج إلى 92 ألف درهم لاستكمال العلاج

يصارع (أبوحسن - سوري - 72 عاماً) أمراضاً مزمنة عدة أنهكت جسده، إذ يعاني سرطان البروستاتا والفشل الكلوي، ويحتاج إلى نقل الدم ومتابعة طبية مستمرة، بينما تزداد معاناته حالياً بعد استنفاد الموافقة العلاجية السابقة، وعدم قدرته على تحمل كلفة استكمال العلاج والأدوية التي يحتاج إليها خلال الأشهر الأربعة المقبلة، البالغة قيمتها 92 ألف درهم.

ويتابع (أبوحسن) علاجه بمستشفى مدينة شخبوط الطبية التابعة لشركة (صحة)، في أبوظبي.

وأكدت أسرة المريض أنه تعرض لانتكاسة صحية استدعت استمرار المتابعة الطبية وتلقي الأدوية والعلاجات اللازمة، بينما تقف إمكاناته المالية المتواضعة عائقاً أمام توفير المبلغ المطلوب، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير المبلغ، حتى يتمكن من مواصلة رحلة استشفائه، وتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن حياة (أبوحسن) تغيرت بصورة كبيرة بعد إصابته بسرطان البروستاتا، إذ بدأ رحلة تنقل طويلة بين المستشفيات والفحوص والمراجعات الطبية، وتلقى العلاج لفترة، إلا أن وضعه الصحي أصبح أكثر تعقيداً مع معاناته مشكلات في الكليتين، ما استدعى خضوعه لجلسات غسيل الكلى، إلى جانب حاجته إلى نقل الدم ومتابعة حالته بصورة مستمرة.

وأضافت أن المريض نظراً إلى تقدمه في السن وتعدد الأمراض التي يعانيها، يحتاج إلى رعاية صحية منتظمة، ولا يستطيع تحمل أي انقطاع عن الخطة العلاجية التي حددها الأطباء، مشيرة إلى أنه حصل في السابق على موافقة لتغطية علاجه، واستمر في تلقي الرعاية الطبية والأدوية، إلا أن قيمة الموافقة استُهلكت بالكامل.

وتابعت الأسرة: «كنا نشعر بالاطمئنان خلال الفترة الماضية لأن والدنا كان يتلقى علاجه بصورة منتظمة، وكنا نأمل أن تتحسن حالته تدريجياً، لكن المرض أثقل جسده وتعرض أخيراً لانتكاسة صحية، وهو يحتاج حالياً إلى مواصلة العلاج وعدم التوقف عنه، خصوصاً في ظل معاناته أكثر من مرض في الوقت نفسه».

وأشارت إلى أن الأطباء أكدوا ضرورة استمراره في تلقي العلاج والأدوية والمتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، إذ يحتاج إلى خطة علاجية تمتد أربعة أشهر، بكلفة إجمالية تبلغ 92 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة المالية.

وقالت إن (أبوحسن) يعيش حالياً مرحلة صحية صعبة، إذ يسيطر المرض على تفاصيل حياته اليومية، لافتة إلى أن الانتقال بين جلسات العلاج وغسيل الكلى والفحوص الطبية أصبح جزءاً من حياته، فضلاً عن حاجته إلى نقل الدم وفقاً لوضعه الصحي، الأمر الذي جعله يعيش حالة من الإرهاق الجسدي المستمر.

وأضافت: «لم يعد جسده قادراً على تحمل مزيد من المضاعفات، كل ما نتمناه هو أن يستمر في تلقي العلاج الذي يحتاج إليه، لكننا عاجزون عن توفير الكلفة المطلوبة، ولا نعرف كيف يمكننا تدبير 92 ألف درهم خلال هذه الظروف».

وأكدت الأسرة أن الخوف الأكبر لديها يتمثل في اضطرار (أبوحسن) إلى التوقف عن العلاج بسبب عدم توافر المبلغ، خصوصاً أن حالته تعرضت لانتكاسة بعد رحلة علاج سابقة، ما يجعل الاستمرار في الخطة العلاجية أمراً مهماً بالنسبة إلى وضعه الصحي.

وقالت: «نشاهد معاناته يومياً، ونحاول التخفيف عنه، لكن توفير تكاليف العلاج أكبر من إمكاناتنا»، لافتة إلى أن (أبوحسن) يحتاج إلى متابعة دقيقة ومتواصلة، بسبب اجتماع سرطان البروستاتا والفشل الكلوي والحاجة إلى نقل الدم، بينما لا تسمح ظروفه الصحية بالانتظار فترة طويلة للحصول على العلاج.

وأضافت أن معاناته لا تقتصر على الآلام الجسدية الناتجة عن الأمراض، بل تمتد إلى الجانب النفسي، إذ يشعر بالقلق من توقف علاجه بسبب الكلفة، خصوصاً بعدما علم أن الموافقة العلاجية السابقة استُنفدت بالكامل.

وتابعت: «في كل مرة يذهب فيها إلى المستشفى نأمل أن تتحسن حالته، لكنه أصبح يدرك حجم الأعباء المالية المترتبة على علاجه، وهذا الأمر يؤثر فيه نفسياً، نحاول دائماً أن نطمئنه ونخبره بأن الفرج سيأتي، وأن أهل الخير لن يتركوه يواجه المرض وحده».

وأكدت الأسرة أن استمرار العلاج يمثل الأمل بالنسبة إلى (أبوحسن) في هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها لا تطلب سوى مساعدته في الحصول على الرعاية الصحية والأدوية التي يحتاج إليها خلال الأشهر الأربعة المقبلة، حتى لا تتدهور حالته نتيجة توقف العلاج.

وناشدت أهل الخير والمؤسسات والجمعيات الخيرية مدّ يد العون لها، والإسهام في سداد كلفة العلاج.

وقالت: «نضع أملنا بعد الله في أصحاب الأيادي البيضاء، فوالدنا كبير في السن وأنهكته الأمراض، ولا يستطيع تحمل انقطاع العلاج، كل إسهام مهما كان بسيطاً سيقربه من استكمال رحلة علاجه ويخفف عنا الخوف الذي نعيشه يومياً».

وتأمل الأسرة أن تجد من يتكفل بالمبلغ المطلوب حتى يتمكن (أبوحسن) من مواصلة علاجه في مدينة شخبوط الطبية، والحصول على الأدوية والرعاية التي يحتاج إليها خلال الأشهر الأربعة المقبلة، مؤكدة أن أمنيتها الوحيدة في الوقت الراهن هي ألا يقف العجز المادي حاجزاً بينه وبين استمراره في العلاج.

• وضع «أبوحسن» الصحي أصبح أكثر تعقيداً مع معاناته مشكلات في الكليتين.

الأكثر مشاركة