11.2 ألف درهم متأخرات دراسية تحرم الطالب «حمدون» متابعة تعليمه
يواجه الطالب (حمدون - 14 عاماً) مشكلة كبيرة في مواصلة دراسته، لعدم قدرة والده على تسديد الرسوم الدراسية المتبقية على ابنه للعام الدراسي 2025-2026، والبالغة 11 ألفاً و251 درهماً، ما يهدد مستقبل (حمدون) الدراسي، حيث اشترطت المدرسة تسديد المتأخرات الدراسية للسماح له بالالتحاق بالعام الدراسي الجديد 2026-2027.
وقال والد الطالب (حمدون) لـ«الإمارات اليوم»: «ابني (حمدون) في الصف الـ10 بإحدى المدارس الخاصة في إمارة عجمان، وهو من الطلبة المتفوقين في الصفوف الدراسية خلال الأعوام الماضية، حيث أسهمت الجمعيات الخيرية في سداد الرسوم الدراسية له خلال السنوات الماضية، حتى يتمكن من إكمال مشواره التعليمي كبقية أقرانه، لكنه يواجه مشكلة في تسديد الرسوم المتبقية للمدرسة عن العام الماضي، لتسمح له بالعودة إلى مقاعد الدراسة».
وأضاف الأب: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من زوجة وأربعة أولاد، وأعمل في شركة خاصة براتب يبلغ 5000 درهم، بالكاد يغطي إيجار السكن وفواتير الخدمات، والنفقات المعيشية للحياة اليومية، الأمر الذي جعلني أعجز عن توفير أي مبالغ إضافية لسداد الرسوم الدراسية».
وتابع: «جميع أبنائي في مراحل دراسية مختلفة، وقد حاولت بشتى الطرق تلبية احتياجاتهم التعليمية، لكنني وقفت عاجزاً عن سداد الرسوم الدراسية المتبقية على ابني (حمدون) والبالغة 11 ألفاً و251 درهماً، وهو مبلغ يفوق قدراتي المالية في الوقت الراهن».
وأكمل: «ابني (حمدون) حريص على دراسته ولديه طموحات يسعى إلى تحقيقها، وأنا أتمنى أن أوفر له فرصة استكمال تعليمه، لكن دخلي بالكاد يغطي الاحتياجات الأساسية للأسرة، وقد اشترطت المدرسة تسديد متأخرات رسوم العام الماضي للسماح لـ(حمدون) بالالتحاق بالعام الدراسي الجديد 2026-2027».
وأردف الأب: «أعمل من أجل توفير حياة كريمة لأسرتي، لكنني لا أستطيع تدبير الرسوم الدراسية المتبقية لمدرسة (حمدون) في الوقت الراهن، كل ما أتمناه ألا أحرم ابني من مواصلة تعليمه بسبب ظروفي المالية».
وناشد والد الطالب (حمدون) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على تدبير المبلغ المطلوب، حتى يتمكن ابنه من مواصلة مسيرته التعليمية، وألا تقف الظروف المادية حائلاً بينه وبين مستقبله الدراسي.
• الأب المعيل الوحيد لأسرته، ويتقاضى راتباً شهرياً بالكاد يغطي إيجار السكن وفواتير الخدمات ونفقات الحياة المعيشية.