صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

الطفل «عمر» يحتاج إلى 15.6 ألف درهم لعلاج الصرع

يواجه الطفل (عمر - سبع سنوات - يمني)، من أصحاب الهمم، معاناة صحية منذ ولادته بدأت بإعاقة جسدية وحركية وضعف في الأعصاب، وأصيب لاحقاً بتشنجات الصرع، وهو يحتاج إلى أدوية لمدة عام بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، تبلغ كلفتها 15 ألفاً و688 درهماً، بينما لا تسمح الظروف المالية لوالده بتوفير هذا المبلغ.

ويشير تقرير طبي، صادر من المستشفى، إلى أن الطفل يعاني إعاقة جسدية وحركية، إضافة إلى تشنجات ناتجة عن مرض الصرع، ويؤكد أنه «يحتاج إلى الاستمرار في تناول الأدوية لمدة عام».

وقال والد الطفل لـ«الإمارات اليوم»: «عندما أكمل (عمر) سنة، لاحظنا عدم قدرته على الحركة والكلام بصورة طبيعية، فتوجهت به إلى مستشفيات حكومية وخاصة عدة، حيث خضع لكثير من الفحوص الطبية والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، وتبين أنه يعاني إعاقة جسدية وحركية وضعفاً في الأعصاب».

وأضاف: «منذ ذلك الوقت حرصنا على متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة، وإلحاقه بجلسات العلاج الطبيعي في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أملاً في تحسين قدراته الحركية ومساعدته على الاعتماد على نفسه».

وأوضح أن حالة (عمر) شهدت تطوراً خطراً عام 2022، حين تعرض لنوبة مفاجئة أثناء جلوس الأسرة على مائدة الطعام، إذ فقد وعيه واتسعت عيناه، وأصيب بتشنجات شديدة.

وقال: «سارعت إلى نقله لقسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حيث قرر الأطباء إدخاله إلى وحدة العناية المركزة التي مكث فيها أربعة أيام تحت الملاحظة، وبينت نتائج الفحوص الطبية وجود نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ تسبب في إصابته بمرض الصرع، ليبدأ بعدها رحلة علاج تعتمد على الأدوية للحد من التشنجات والسيطرة على النوبات».

وأكد الأب أن الطبيب شدد على ضرورة الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها، مع المتابعة الدورية، لأن أي انقطاع عن العلاج قد يؤدي إلى عودة النوبات ويعرّض حياة الطفل للخطر.

وشرح أنه المعيل الوحيد لأسرة مكونة من زوجة (ربة منزل) وأربعة أبناء، ويعمل في إحدى شركات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 5000 درهم، يخصص جزءاً كبيراً منه لسداد إيجار المسكن، بينما يُنفق المتبقي على احتياجات أسرته الأساسية من مأكل ومشرب، الأمر الذي يجعله غير قادر على تحمل كلفة علاج ابنه.

وأضاف: «خلال الأعوام الماضية أسهمت جمعيات خيرية وفاعلو خير في توفير تكاليف علاج (عمر)، إلا أنني أقف عاجزاً اليوم عن تدبير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف الأدوية التي يحتاج إليها».

وتابع: «أخشى أن يؤدي انقطاع الدواء إلى تدهور حالته، وكل أملي أن أجد من يساعده على مواصلة علاجه»، مناشداً أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته في توفير كلفة العلاج، حتى يتمكن (عمر) من الاستمرار في الخطة العلاجية، ويعيش حياة أكثر استقراراً بعيداً عن معاناة نوبات الصرع.

الأكثر مشاركة