صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

«أريام» تحتاج إلى 104 آلاف درهم لعلاج «الصدفية الحاد»

اكتشفت (أريام - فلسطينية - 27 عاماً)، إصابتها بمرض «الصدفية الحاد» قبل نحو ثلاثة أشهر، وتلقت علاجاً لتخفيف «الحكة الشديدة» التي كانت تعانيها، لكن فاعلية الأدوية لم تستمر أكثر من أسبوعين، إذ سرعان ما تطور المرض إلى درجة لا يمكن احتمالها.

وتحتاج المريضة حالياً إلى حقن علاجية من نوع خاص للسيطرة على وضعها الصحي تبلغ كلفتها، لمدة عام، 104 آلاف و54 درهماً، إلا أنها عاجزة عن تدبير هذا المبلغ.

وناشدت (أريام) أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير كلفة العلاج وإنقاذ حياتها من المرض، لافتة إلى أن تأمينها الصحي لا يغطي هذا النوع من العلاجات.

وأكد تقرير طبي صادر عن مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أن المريضة أُدخلت إلى قسم الطوارئ وهي تشكو حكة شديدة في جسمها، وألماً وانزعاجاً مستمرين من الحكة، فضلاً عن تساقط خصلات من الشعر.

وأضاف أنها خضعت للفحوص والتحاليل الطبية، ليتبين أنها مصابة بمرض «الصدفية الجلدي المزمن الحاد».

وأفاد التقرير بأن «المريضة تحتاج إلى حقن من نوع خاص، بشكل عاجل، لعلاج مرضها، خصوصاً أنه مستمر في التطور، وهو يهدد حياتها حالياً».

وروت المريضة لـ«الإمارات اليوم» أن معاناتها مع المرض بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر، ثم تطورت الأعراض إلى حكة شديدة في الجسم، وفقدان الشعور بالراحة نتيجة الألم المستمر الذي تحدثه الحكة في جسمها، فتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى (صحة) بمدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أجريت لها الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وتابعت أن الطبيب أكد إصابتها بمرض جلدي يسمي «الصدفية الحاد»، وهو من الأمراض المزمنة، إضافة إلى وجود نقص في بعض الفيتامينات، كما أكد حاجتها إلى بعض المراهم الطبية، وأضافت: «تحسنت حالتي الصحية قليلاً، وخفّت الحكة بعدما تناولت الأدوية، لكن بعد أسبوعين تقريباً عادت لي الأعراض السابقة ذاتها، فتوجهت مرة أخرى إلى المستشفى، وبعد معاينة الطبيب لي، طلب مني إجراء بعض التحاليل والفحوص، وأظهرت النتيجة أن المرض آخذ في التطور، فقرر تغيير الأدوية إلى حقن مخصصة لعلاج هذا النوع من الصدفية، وأكثر فاعلية في السيطرة على المرض»، وأكملت: «كلفة الحقن لمدة عام تبلغ 104 آلاف و53 درهماً، والمشكلة أن وضعي المالي لا يسمح لي بتدبير هذا المبلغ، كوني المعيلة الوحيدة لأسرتي المكونة من أبي وأمي وأختي، وأعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 7000 درهم، أسدد منه 2500 درهم شهرياً إيجار المنزل، وما تبقى لمتطلبات حياتنا من مأكل وملبس».

وتابعت أن المرض ينهش جسمها، والحزن يخيم على أفراد أسرتها، حيث يقفون عاجزين عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من كلفة الحقن التي تحتاج إليها، ولا يعرفون ما العمل في ظل ظروفهم الصعبة.

وقالت: «وضعي الصحي يتدهور وحالتي النفسية صعبة جداً»، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير تكاليف علاجها وإنقاذها من المرض الذي حول حياتها إلى جحيم.

يذكر أن الصدفية مرض يسبب طفحاً جلدياً وبقعاً قشرية، تظهر غالباً على الركبتين والمرفقين وجذع الجسم وفروة الرأس، وتكون مثيرة للحكة.

• «أريام» المعيلة الوحيدة لأسرتها، وتعمل براتب 7000 درهم تسدد منه إيجار المنزل.

الأكثر مشاركة