صورة تعبيرية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

«أم عبدالوهاب» تحتاج إلى 77 ألف درهم لترميم الثدي

عانت (أم عبدالوهاب - يمنية - 53 عاماً) مرض سرطان الثدي منذ عامين تقريباً، وتلقت العلاج الكيماوي والإشعاعي، بعد استئصال أورام في الثديين، وقالت إن السرطان نهش جسمها بلا رحمة، لكنها استطاعت التغلب عليه، إلا أنها تحتاج حالياً إلى إجراء عملية لترميم الصدر في أسرع وقت ممكن.

وتبلغ كلفة هذا النوع من العمليات الجراحية بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، 77 ألف درهم، لكن الظروف المالية الصعبة لأسرة المريضة لا تسمح لها بتأمين هذا المبلغ، كما أن المريضة ليس لديها تأمين صحي.

وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن المريضة عانت سرطان الثدي منذ عامين، ما استدعى استئصال الورم، وهي تحتاج حالياً إلى عملية ترميم للثدي.

وتروي المريضة لـ«الإمارات اليوم» أنها لاحظت قبل نحو عامين وجود كتلة في الثدي الأيسر، وبعد شهر تقريباً ازداد الورم بشكل كبير، مع وجود إفرازات ودم، ما سبّب لها ألماً كبيراً، لم تستطع المسكنات تخفيفه، فاصطحبها زوجها إلى عيادة خاصة في أبوظبي، لإجراء الفحوص والاطمئنان إلى وضعها الصحي.

وتابعت: «قابلتُ الطبيبة هناك، وشرحت لها أن لديّ ألماً وورماً في الثدي الأيسر، فطلبت مني إجراء بعض التحاليل والفحوص الطبية، وإجراء أشعة مقطعية لمكان الورم، وقد أظهرت النتيجة وجود ورم».

وأضافت: «نصحتني الطبيبة بالذهاب إلى مستشفى حكومي لإجراء التحاليل والفحوص مرة أخرى، إضافة إلى أخذ خزعة من الورم، لخشيتها من وجود ورم سرطاني، فذهبنا إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، وتم تحويل ملفي إلى قسم الأورام. وهناك، طلب مني الطبيب المختص إعادة إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة، إضافة إلى أخذ خزعة من الورم، وبعد أسبوع ظهرت نتيجة الخزعة، لتؤكد إصابتي بسرطان الثدي».

وتابعت: «تم إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، وخضعت للعلاج الكيماوي والإشعاعي، وأحتاج حالياً إلى عملية لترميم الثدي، تبلغ كلفتها 77 ألف درهم، لكن وضع أسرتي المالي صعب جداً، لأن زوجي المعيل الوحيد لنا، وأسرتنا تتكون من خمسة أفراد، إضافة إلى إعالته أسرته في اليمن، وهو يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب قدره 5000 درهم، يسدد منه إيجار المنزل، وأقساطاً بنكية».

وقالت بكل حسرة إنها تغلبت على مرض السرطان، لكنها تحتاج إلى عملية لترميم الثدي بعد استئصاله، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على توفير كلفة عمليتها الجراحية.

يذكر أن ترميم الثدي إجراء جراحي لإعادة بنائه واسترجاع الشكل الطبيعي له، ويعد إجراء علاجياً مكملاً لحالات استئصال الثدي الذي يؤثر بشكل كبير في الحالة النفسية للمريضة.

• زوج المريضة يعمل في جهة خاصة براتب 5000 درهم، يسدد منه إيجار المنزل، وأقساطاً بنكية.

الأكثر مشاركة