«سكينة» تحتاج إلى 19.5 ألف درهم لعلاج «الشلل النصفي»
تعاني المريضة (سكينة - جزر القمر - 41 عاماً) شللاً نصفياً في الجانب الأيمن من جسمها، نتيجة إصابتها بسكتة دماغية مفاجئة، أفقدتها القدرة على الوقوف والمشي، وهي تحتاج إلى برنامج علاج طبيعي وتأهيلي مكثف لمدة ستة أشهر، تبلغ كلفته 19 ألفاً و545 درهماً، تتضمن مستلزمات ومعدات صحية.
وأكد والدها، وهو المعيل الوحيد للأسرة، أنه عاجز عن توفير المبلغ بسبب ظروفه المالية الصعبة، إذ إنه عاطل عن العمل، ويعتمد في إعالة أسرته على المساعدات التي تقدمها الجمعيات الخيرية في الدولة، إلى جانب ما يقدمه بعض الأقارب والأصدقاء، مناشداً أهل الخير مساعدته حتى تتمكّن ابنته من استكمال علاجها.
وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريضة راجعت قسم الأعصاب، في 12 أبريل الماضي، بعد إصابتها بضعف حاد في الجانب الأيمن من الجسم، وأظهرت الفحوص إصابتها باحتشاء في العقد القاعدية اليسرى بالمخ، ما أدى إلى إصابتها بشلل نصفي في الجانب الأيمن.
وأشار التقرير إلى أن المريضة تعاني ضعفاً شديداً في الحركة، ولا تستطيع الوقوف أو المشي من دون مساعدة، كما تحتاج إلى متابعة دورية مع طبيب الأعصاب، إلى جانب برنامج علاج طبيعي وتأهيلي مكثف لتحسين قدرتها على الحركة، والحد من المضاعفات الناتجة عن السكتة الدماغية.
وأكد تقرير صادر عن أحد مراكز العلاج الطبيعي أن حالة المريضة تستدعي الخضوع لجلسات علاج طبيعي وتأهيلي بصورة منتظمة لمدة ستة أشهر، وتبلغ كلفة البرنامج العلاجي 19 ألفاً و545 درهماً.
وأوضح التقرير أنها تحتاج بجانب العلاج الطبيعي إلى مستلزمات ومعدات صحية بصورة مستمرة، تشمل الحفاظات الطبية، والكرسي المتحرك، ووسائل المساعدة اللازمة للعناية بها داخل المنزل، نظراً إلى اعتمادها الكامل على الآخرين في تلبية احتياجاتها اليومية، وتبلغ كلفة المستلزمات 12 ألف درهم.
وقال والد المريضة لـ«الإمارات اليوم»: «كانت (سكينة) تتمتع بصحة جيدة، قبل أن تتعرض بشكل مفاجئ لسكتة دماغية أثناء وجودها في المنزل، فسارعت بطلب سيارة الإسعاف، ونقلت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أُدخلت إلى قسم العناية المركزة، وتلقت العلاج اللازم حتى استقرت حالتها».
وأضاف: «بعد إجراء الفحوص والأشعة، أخبرنا الأطباء بأن السكتة الدماغية تسببت في إصابتها بشلل نصفي في الجانب الأيمن، وأكدوا أن العلاج الطبيعي والتأهيلي يُمثل المرحلة الأهم في رحلة علاجها، وأن الانتظام في الجلسات يمنحها فرصة لاستعادة جزء من قدرتها على الحركة».
وتابع: «ابنتي اليوم غير قادرة على الوقوف أو المشي أو الاعتماد على نفسها، وتعتمد علينا في جميع احتياجاتها اليومية، كما أنها تحتاج إلى مستلزمات صحية بشكل دائم، الأمر الذي زاد الأعباء المعيشية علينا».
وأوضح الأب أنه عاطل عن العمل منذ عام 2005، ولا يملك أي مصدر دخل ثابت، ويعتمد في إعالة أسرته على المساعدات التي تقدمها الجمعيات الخيرية في الدولة، إضافة إلى ما يجود به بعض الأقارب والأصدقاء، مؤكداً أن هذه المساعدات بالكاد تكفي لتوفير متطلبات الحياة الأساسية، ولا تمكنه من تحمل تكاليف علاج ابنته.
وقال: «راجعت أحد مراكز العلاج الطبيعي في أبوظبي، وبعد اطلاع الأطباء على التقارير الطبية، أكدوا حاجة ابنتي إلى برنامج علاج طبيعي وتأهيلي لمدة ستة أشهر، إضافة إلى مستلزمات ومعدات صحية ضرورية، لكنني عاجز عن توفير هذه التكاليف، وأخشى أن يؤدي تأخرها في العلاج إلى تراجع حالتها الصحية وفقدانها فرصة التحسّن».
وناشد والد المريضة أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته في توفير تكاليف جلسات العلاج الطبيعي والمستلزمات الصحية، حتى تتمكّن ابنته من استكمال علاجها واستعادة جزء من قدرتها على الحركة والعودة إلى ممارسة حياتها بصورة أفضل.
والد المريضة:
• أعيش على مساعدات الجمعيات الخيرية وما يقدمه أقارب وأصدقاء، ولا أستطيع توفير تكاليف علاج ابنتي أو مستلزماتها الصحية.