«ماجدة» تحتاج إلى 46 ألف درهم لعلاج انحناء العمود الفقري والقدم اليسرى
تعاني (ماجدة - سورية - 35 عاماً)، مشكلات صحية وتشوهاً خلقياً وانحناءات في العمود الفقري والقدم اليسرى منذ الولادة، وتحتاج إلى عملية جراحية عاجلة لتصحيح تلك الانحناءات، وتبلغ كلفة العملية 46 ألف درهم، إلا أن ظروف والدها لا تسمح بتدبير المبلغ المطلوب، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب.
وأشار تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية التابع لشركة (صحة) في أبوظبي، إلى ضرورة إجراء العملية حتى تستطيع المريضة الحركة بشكل طبيعي، والتحرك دون ألم ومعاناة.
وتفصيلاً، قال والدها لـ«الإمارات اليوم» إن (ماجدة) ابنته الوحيدة، وقد لاحظ بعدما أكملت عامها الأول أنها عاجزة عن المشي كبقية الأطفال، وأنها قليلة الحركة، فذهب بها إلى إحدى العيادات المتخصصة في سورية للاطمئنان عليها.
وأضاف: «أظهرت نتيجة الفحوص أنها تعاني نقصاً في بعض الفيتامينات، وأعطانا الطبيب بعض الأدوية والفيتامينات، وأكد ضرورة المتابعة الدورية، وبعد فترة تحسنت حالتها بشكل ملحوظ، وبدأت المشي بشكل غير متوازن، والتحرك ببطء».
وتابع: «لكن تحركها ببطء استمر إلى أن أكملت عامها الخامس، فشعرنا بالخوف وذهبنا بها إلى أحد المراكز المتخصصة في الأعصاب، وبعد معاينة الطبيب أخبرنا بأنها تعاني تشوهاً وانحناء في الظهر، إضافة إلى تشوه وقِصَر في القدم اليسرى، ما سبب لها بطء الحركة والمشي بشكل غير متوازن».
وقال: «قرر الطبيب إعطاءها حزاماً للظهر وحذاء خاصاً لحالات تشوه القدم، وأكد أنها ستحتاج إلى عملية تثبيت وتصحيح للعمود الفقري عندما تبلغ 20 عاماً أو أكثر»، مشيراً إلى أن العملية ستكون ضرورية لتتمكن من العيش بشكل طبيعي.
وأشار إلى حصوله على عمل في الدولة منذ أربع سنوات، ما أدى إلى انتقال الأسرة للعيش معه في الإمارات، مضيفاً أن بعض الأصدقاء نصحوه بالذهاب إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، لأن لديهم علاجات خاصة لحالة ابنته، ولفت إلى أن ابنته خضعت بالفعل لفحص طبي في المستشفى، وأكد الطبيب المختص أنها تحتاج إلى عملية جراحية لتثبيت العمود الفقري وتصحيح القدم اليمنى، تبلغ كلفتها 46 ألف درهم.
وأوضح أنه تعرض لحادث أليم أدى إلى إصابته بكسور ورضوض، وأصبح طريح الفراش، ما أدى إلى تسريحه من عمله، مشيراً إلى أن زوجته أصبحت المعيلة الوحيدة للأسرة، بعدما حصلت على وظيفة براتب 3500 درهم تدفع منه 1500 درهم للإيجار شهرياً، والبقية لا تكفي لنهاية الشهر، ما يحول دون القدرة على تدبير تكاليف علاج ابنته.
وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في دفع كلفة عملية ابنته، حتى تستطيع المشي والحركة واستكمال حياتها بشكل طبيعي.
الأب:
• تعرضتُ لحادث أفقدني عملي، وأصبحتْ زوجتي المعيلة الوحيدة للأسرة، وتتقاضى راتباً قدره 3500 درهم، ندفع منه 1500 للإيجار، والبقية لا تكفي إلى نهاية الشهر.