صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

متبرع يسدد 30 ألف درهم لعلاج «أم مروة» من سرطان الثدي والعظام

سدد متبرع 30 ألف درهم لعلاج (أم مروة - 53 عاماً - سورية) من سرطان الثدي وسرطان العظام، إذ تحتاج إلى علاج كيماوي وأدوية من نوع خاص، إلا أن إمكانات أسرتها المالية في الوقت الراهن تحول دون تأمين هذا المبلغ.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، من أجل تحويل مبلغ التبرع إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة).

وأعربت ابنة المريضة عن سعادتها البالغة وشكرها العميق للمتبرع، مثمنة وقفته معهم في ظل معاناتهم المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في الأول من يونيو الجاري، قصة معاناة المريضة (أم مروة) مع المرض.

وأكدت التقارير الطبية، الصادرة عن المستشفى، أن المريضة تعاني ورماً سرطانياً في الثدي وسرطان العظام، مشيرة إلى خضوعها لعملية استئصال الورم في الثدي، إلا أنها لاتزال تحتاج إلى الدواء الكيماوي للسيطرة على حالتها الصحية.

وروت ابنة المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة والدتها مع المرض قائلة: «منذ فترة أصيبت أمي بألم في الصدر وفي العظام مع ارتفاع شديد في الحرارة، وعدم القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي، فنقلناها إلى إحدى العيادات القريبة من منزلنا، فأعطتنا الطبيبة مضادات حيوية ومسكنات، وتحسنت حالتها الصحية قليلاً، لكنها عادت ومرضت فنقلناها بالإسعاف إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وتم إجراء أشعة مقطعية وتحاليل وفحوص طبية كشفت أنها تعاني ورماً في الثدي اليمنى، وقال لنا الطبيب إنها مصابة بسرطان الثدي وسرطان العظام وأمراض مزمنة، وتحتاج إلى علاج ومتابعات طبية».

وأضافت: «أكد الطبيب أيضاً أن والدتي تحتاج إلى بدء العلاج الكيماوي لإنقاذ حياتها».

وتابعت: «وضعنا المادي لا يسمح بتوفير تكاليف العلاج لوالدتي، البالغة 30 ألف درهم، حيث إن والدي عاطل عن العمل منذ فترة بسبب المرض، وليس لدينا أي مصدر للدخل، باستثناء بعض المساعدات المالية المقدمة من الأهل والأصدقاء لتدبير أمورنا المعيشية».

الأكثر مشاركة