صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

«أبوعامر» يعجز عن سداد 20 ألف درهم متأخرات إيجارية 

يعجز (أبوعامر) عن سداد 20 ألف درهم متأخرات إيجارية متراكمة عليه، خلال العامين الماضيين، بسبب ظروفه المالية والمعيشية الصعبة، وتراكم الديون عليه بعد أن فقد عمله، ما دفع مالك المسكن إلى رفع دعوى ضده، لمطالبته بالسداد، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب.

وقال (أبوعامر) لـ«الإمارات اليوم» إن حياته انقلبت رأساً على عقب قبل ثلاثة أعوام، بعد أن فقد وظيفته في إحدى شركات القطاع الخاص، حيث كان يعمل براتب شهري يبلغ 8000 درهم، يعتمد عليه في سداد إيجار المسكن، وتوفير احتياجات أسرته المكونة من ستة أفراد.

وأضاف أن الشركة التي كان يعمل بها تعرضت لمشكلات أدت إلى توقف نشاطها، ليجد نفسه فجأة بلا مصدر دخل، الأمر الذي تسبب في تراكم الالتزامات المالية عليه، ودخوله في ضائقة معيشية صعبة.

وأوضح أنه خلال فترة عمله تعرض أحد أفراد أسرته لوعكة صحية، استدعت إجراء عملية جراحية عاجلة، ما اضطره إلى الحصول على قرض بنكي، لتغطية كُلفة العلاج، معتقداً أنه سيتمكن من سداد القرض من راتبه الشهري، إلا أن فقدانه للوظيفة زاد من أعبائه المالية بشكل كبير.

وأشار إلى أنه بقي لفترة طويلة يبحث عن فرصة عمل جديدة، إلى أن تمكن، قبل نحو عام ونصف العام، من الحصول على وظيفة في إحدى الجهات الخاصة براتب شهري يبلغ 4800 درهم فقط، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية جميع الالتزامات المترتبة عليه.

وقال: «أدفع شهرياً 2200 درهم أقساطاً للبنك، وما يتبقى من الراتب يذهب لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسرة، من إيجار ومأكل ومشرب ومصروفات يومية، لذلك لم أتمكن من سداد المتأخرات الإيجارية التي تراكمت عليَّ خلال الفترة الماضية».

وأضاف أنه حاول مراراً التوصل إلى حل مع مالك المسكن، وأن يشرح له ظروفه المالية الصعبة، فوافق الأخير على منحه مهلة ستة أشهر لتدبير المبلغ المطلوب، إلا أنه لم يتمكن خلال المهلة من توفير أي جزء من المتأخرات، بسبب محدودية دخله، وكثرة التزاماته.

وأوضح أن انتهاء المهلة دفع مالك المسكن إلى اللجوء للقضاء ورفع دعوى إيجارية ضده لمطالبته بسداد مبلغ 20 ألف درهم، وهو ما زاد من قلقه وخوفه من فقدان المسكن الذي يؤوي أسرته.

وأكد أنه طرق أبواب العديد من الجهات الخيرية والمؤسسات الإنسانية داخل الدولة، كما طلب المساعدة من الأقارب والأصدقاء، أملاً في الحصول على دعم يُمكنه من سداد المبلغ المستحق، إلا أن جميع محاولاته لم تثمر حتى الآن.

وقال: «أصبحت عاجزاً عن إيجاد مخرج لهذه الأزمة، فدخلي الشهري بالكاد يكفي لتغطية احتياجات أسرتي الأساسية، ولا أستطيع توفير أي مبالغ إضافية لسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة».

وأضاف: «أشعر بقلق كبير على أسرتي، فأنا المعيل الوحيد لها، وأخشى أن تتفاقم المشكلة أكثر في ظل عدم قدرتي على تدبير المبلغ المطلوب، رغم كل المحاولات التي قمت بها خلال الفترة الماضية».

وأشار إلى أن ظروفه الحالية لا تسمح له بالحصول على قرض جديد أو تحمل أعباء مالية إضافية، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على سداد قيمة المتأخرات الإيجارية المترتبة عليه، حتى يتجاوز أزمته الحالية، ويحافظ على استقرار أسرته.

«أبوعامر»:

• راتبي 4800 درهم، أدفع منه 2200 درهم أقساطاً شهرية للبنك، وما يتبقى يذهب للاحتياجات الأساسية، من إيجار ومأكل ومشرب ومصروفات يومية.

الأكثر مشاركة