«أم وضاح» تحتاج إلى 112 ألف درهم لعلاج سرطان الغدد اللمفاوية
تعاني (أم وضاح - 43 عاماً - سودانية) سرطان الغدد اللمفاوية الذي امتد إلى منطقة الرقبة والبلعوم، وتحتاج إلى استكمال خطة علاجية، تشمل جلسات علاج كيماوي، وأدوية خاصة، وفحوصاً طبية متخصصة، بكُلفة تبلغ 112 ألف درهم، إلا أن ظروفها المالية الصعبة تحول دون قدرتها على توفير المبلغ المطلوب.
ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفى دبي، فإن المريضة تحتاج إلى العلاج في أسرع وقت ممكن، لتجنّب تدهور حالتها الصحية، والحدّ من انتشار المرض.
وتروي (أم وضاح) أن قصة معاناتها مع المرض بدأت، العام الماضي، عندما أصيبت بسعال حاد استمر أشهراً عدة، وكانت تظن في البداية أنه عارض صحي بسيط، إلا أن حالتها الصحية أخذت في التدهور تدريجياً، وبدأت تعاني صعوبة في البلع والكلام، ما دفعها إلى مراجعة مستشفيات عدة، وإجراء فحوص وتحاليل وأشعة مقطعية.
وأضافت أن نتائج الفحوص أظهرت وجود ورم في منطقة الرقبة والبلعوم، فنصحها الأطباء بالذهاب إلى مستشفى دبي، لاستكمال الفحوص الطبية الدقيقة، وبعد أخذ عينة من الورم وإجراء الفحوص المخبرية اللازمة، أكد الأطباء إصابتها بسرطان الغدد اللمفاوية، وأوصوا بضرورة البدء في خطة علاجية عاجلة.
وأوضحت أنها خضعت لعدد من جلسات العلاج الكيماوي، وتكفلت جهات خيرية سابقاً بجزء من كُلفة العلاج، إلا أنها لم تعد قادرة على استكمال الخطة العلاجية المقررة وتحمل النفقات المتبقية والمقدرة بـ 112 ألف درهم، بعد أن فقدت مصدر دخلها بسبب المرض.
وقالت إن خبر إصابتها بالمرض شكّل صدمة كبيرة لها، خصوصاً أنها المعيلة الوحيدة لأبنائها الثلاثة بعدما انفصلت عن زوجها، مشيرة إلى أنها كانت تعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 3500 درهم، لتوفير متطلبات الأسرة المعيشية.
وأضافت: «أصبحت غير قادرة على العمل أو توفير احتياجات أبنائي اليومية، وأخشى أن تتدهور حالتي الصحية إذا توقفت عن العلاج».
وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في توفير المبلغ المطلوب، حتى تتمكن من مواصلة رحلة العلاج، واستعادة صحتها ورعاية أبنائها.
المريضة:
• أنا المعيلة الوحيدة لـ3 أبناء، بعدما انفصلت عن زوجي، وكنت أعمل براتب شهري 3500 درهم، إلا أنني فقدت عملي بسبب المرض.