صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

متبرع يسدد 20 ألف درهم كُلفة علاج «أم سالم»

سدد متبرع 20 ألف درهم لتوفير أدوية ومستلزمات طبية للمريضة (أم سالم - 69 عاماً)، التي تواجه ظروفاً صحية وإنسانية صعبة بعد إصابتها بسرطان القولون، حيث أنهك المرض جسدها، وأثّر بشكل كبير في حياتها اليومية، ولا تسمح إمكانات الأسرة المالية بتوفير كُلفة العلاج.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، من أجل تحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية التابعة لشركة «صحة» في أبوظبي.

وأعرب زوج المريضة عن بالغ شكره للمتبرع، مؤكداً أن تبرعه أعاد الأمل إلى زوجته، ومنحها دفعة معنوية كبيرة لمواصلة رحلة العلاج، مشيراً إلى أن روح التكافل والتراحم هي ما تميّز مجتمع الإمارات، حيث يسارع أهل الخير دائماً إلى دعم المرضى والمحتاجين، والتخفيف من معاناتهم، وقال إن الأسرة تلقت خبر التبرع بفرحة كبيرة، بعدما كانت تعيش حالة من القلق والحيرة بسبب العجز عن تدبير قيمة العلاج.

ونشرت «الإمارات اليوم» قصة (أم سالم)، في عددها الصادر أمس، حيث روى زوجها، قصة معاناتها مع المرض قائلاً: «بدأت زوجتي تشعر بآلام متكررة في البطن واضطرابات في الجهاز الهضمي، ثم تفاقمت الأعراض تدريجياً، ما انعكس سلباً على صحتها وقدرتها على ممارسة حياتها الطبيعية، وخضعت إلى فحوص وتحاليل طبية كشفت إصابتها بسرطان القولون، ومنذ ذلك الحين بدأت رحلة طويلة من العلاجات والمتابعة المستمرة مع الأطباء المتخصصين».

وأضاف: «أوصى الفريق الطبي المشرف على حالتها بتوفير مستلزمات طبية وعلاجية ضرورية للعلاج، بكُلفة 20 ألف درهم، وحاولت بشتى الوسائل تدبير المبلغ، لكنني لم أستطع، إذ إن راتبي الشهري 6000 درهم، أدفع منه 4000 درهم شهرياً إيجار المسكن، والباقي يغطي بالكاد نفقات الأسرة المعيشية في ظل ارتفاع كُلفة الحياة، كما أن معظم مدخرات الأسرة استُنزفت خلال الأشهر الماضية في متابعة العلاج والمراجعات الطبية والاحتياجات المرتبطة بالحالة المرضية، ولم نعد نمتلك أي مصدر مالي لتوفير المبلغ المطلوب في الوقت الحالي».

وتابع: «تحتاج زوجتي بصورة عاجلة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية حتى تتمكن من مواصلة علاجها وفق الخطة الموضوعة من قبل الأطباء، وقد ينعكس أي تأخير سلباً على حالتها الصحية، ويؤثر في مسار العلاج».

واستطرد: «تقضي زوجتي معظم وقتها بين المواعيد الطبية والراحة المنزلية، وتعاني الإرهاق المستمر الناتج عن المرض وتبعاته، لكنها لاتزال تتمسك بالأمل وتؤمن بأن الفرج قريب بفضل الله ثم بمساندة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة».

زوج المريضة:

الأسرة تلقت خبر التبرع بفرحة كبيرة، بعد أن كانت تعيش حالة من القلق والحيرة بسبب العجز عن تدبير قيمة العلاج.

الأكثر مشاركة