«محمد» يحتاج إلى 40 ألف درهم لعلاج سرطان الدماغ والصرع
يعاني (محمد - 40 عاماً) سرطان الدماغ، ويحتاج بصورة عاجلة إلى استكمال علاجه، فضلاً عن توفير أدوية خاصة بالصرع المصاحب لحالته المرضية، بكلفة إجمالية تبلغ 40 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكاناته المالية، خصوصاً بعدما أصبح عاجزاً عن العمل بسبب تدهور وضعه الصحي، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كُلفة علاجه.
وأشارت تقارير طبية صادرة عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، التابعة لشركة «صحة»، إلى أن (محمد) يحتاج إلى العلاج في أسرع وقت ممكن حرصاً على حياته، وقال (محمد) لـ«الإمارات اليوم» إن قصة معاناته مع المرض بدأت، منذ أشهر، عندما كان يشعر بصداع متكرر وآلام حادة لم يكن يعرف سببها، إضافة إلى نوبات فقدان للتركيز والاتزان، ومع تزايد الأعراض وتكرارها بشكل لافت قرر مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة، لتكون الصدمة الكبيرة عندما أظهرت النتائج إصابته بسرطان في الدماغ، وحاجته إلى متابعة طبية دقيقة وعلاج مستمر.
وأوضح أنه منذ ذلك الحين دخل في رحلة علاجية شاقة، تنقل خلالها بين الأقسام الطبية المختلفة، وخضع لفحوص وتحاليل وإجراءات علاجية متواصلة، قبل أن تستدعي حالته الصحية تنويمه في المستشفى لفترة طويلة استمرت ستة أشهر كاملة.
وأشار إلى أنه خلال تلك الفترة لم يكن المرض وحده التحدي الوحيد الذي يواجهه، بل بدأت الأعباء المالية تتضاعف يوماً بعد يوم، فمع بقائه في المستشفى لفترات طويلة وعدم قدرته على مزاولة عمله، انقطع مصدر دخله الوحيد، وأصبح غير قادر على توفير أبسط احتياجاته المعيشية أو تحمل تكاليف علاجه.
وقال إنه كان يعمل براتب شهري لا يتجاوز 1000 درهم، لا يكاد يكفي لتغطية نفقات حياته الأساسية قبل المرض، أما حالياً فقد أصبح عاجزاً تماماً عن تدبير نفقاته اليومية وكلفة علاجه والأدوية الضرورية التي يحتاج إليها بشكل منتظم والتي تقدر قيمتها بـ40 ألف درهم.
وأضاف أنه يعاني أيضاً نوبات صرع متكررة مرتبطة بمرضه، ما يجعل حصوله على الأدوية الموصوفة من الأطباء أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار حالته الصحية والحد من المضاعفات المحتملة، لافتاً إلى أن الأطباء المشرفون على حالته أكدوا أن تأخير العلاج أو التوقف عن تناول الأدوية قد يؤدي إلى تدهور وضعه الصحي ويضاعف من معاناته.
وأكد (محمد) أنه استنفد كل ما يملك من مدخراته البسيطة خلال فترة علاجه الطويلة، كما لجأ إلى الاستدانة من بعض الأقارب والأصدقاء لتغطية جزء من احتياجاته، إلا أن هذه المساعدات لم تعد كافية أمام التكاليف الطبية المتزايدة. ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب للعلاج من أجل إنقاذ حياته من الخطر.